فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 937

علَى منْ شَاءَ مِنْ عَسْكَرِهِ.

-وَ [قَوْلُهُ:"فَكَانَ سُهْمِانُهُمْ"] السُّهْمُانُ: جَمْعُ سَهْمٍ، وَهُوَ النَّصِيبُ والحَضُّ، ويُجْمَعُ أَيضًا عَلَى أَسْهُمٍ وَسِهامٍ، وسُمِّيَ سَهْمًا؛ لأنَّهمْ يَتَقَارَعُوْنَ عَلَى الأنْصِبَاءِ بالسِّهَامِ، فَسُمِّيَتْ الأنْصِبَاءَ سِهَامًا عَلَى مَذْهَبِهِمْ في تَسْمِيَةِ الشَّيءِ باسْمِ سَبَبِهِ [1] .

-وَ [قَوْلُهُ:"اثْنَى عَشَرَ بَعِيرًا"] البَعِيرُ: يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأنْثَى مِنَ الإبِلِ، وَجَمعُهُ: بُعْرٌ، وبُعْرَان، وأَبْعِرَةٌ، وأَكْثَرُ مَا يُقَالُ لِلذكَرِ. وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِ العَرَبِ [2] : طَرَحْتْنِي بَعِيرِي.

[مَا يُرَدُّ قَبْلَ أنْ يَقَعَ القَسْمِ مِمَّا أصَابَ العَدُوَّ]

-وَ [قَوْلُهُ:"إِنَّ عَبْدًا لِعَبْدِ الله بن عُمَرَ أَبَقَ"] [17] . يُقَال: أَبَقَ العَبْدُ يَأبِقُ ويَأْبُقُ مَكْسُوْرَ اليَاءِ ومَضْمُوْمًا [3] .

-وَ [قَوْلُهُ:"وَإِنَّ فَرَسًا لَهُ عَارَ"] . يُقَالُ: عَارَ الفَرَسُ يَعِيرُ عِيَارًا فَهُوَ عَايِرٌ: إِذَا أَفْلَتَ فَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ [4] .

(1) في"الاقتِضَابِ"عن كِتَابِنَا هَذَا بِحُرُوْفِهِ.

(2) في"الاقْتِضِابِ":"وحَكَى أَبُو حَاتِمٍ بَعْضَ العَرَبِ قَال: ... وأنْشَدَ:"

لا تَشْرَبَنْ لَبَنَ البَعِيرِ وَعِنْدَنَا ... عَرَقُ الزُّجَاجَةِ واكِفُ المِعْصَارِ""

وفي الصِّحاح (بعر) :"حُكِيَ عَنْ بَعْضِ العَرَبِ: صَرَعَتنِي بَعِيرِي أَي نَاقَتِي، وشَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي".

(3) في القَاموس:"أَبَقَ العَبْدُ كَسَمِعَ وضَرَبَ وَمَنَعَ أَبْقًا ويُحَرَّكُ، وإِبَاقًا كِكَتَابٍ: ذَهَبَ بِلَا خَوْفٍ وَلَا كَدٍّ ولَا عَمَلِ، واسْتَخْفَى ثمَّ ذَهَبَ".

(4) جَمْهرة اللُّغَة (2/ 1066) ، و"الاقتضاب"لليفرني، وَنَقَلَ عن المُؤَلِّفِ، وأنشد: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت