فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 937

هَذَا دَخَلَتْ لِمَعْنًى تُفِيدُهُ لا يُوْجَدُ ذلِكَ في البَاءِ، وهَذَا أَحْسَنُ مِنْ أَنْ يُذْهَبَ إِلَى البَدَلِ.

وَمَعْنَى نَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ: انْتَظَرْنَاهُ، وَمِنْهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] [1] : {انظِرُونَا نَقْتَبِس} في إِحْدَى القِرَاءَتَينِ.

[النَّظَرُ في الصَّلَاةِ إِلَى مَا يَشْغَلَكَ عَنْهَا]

-و"الخَمِيصَةُ" [67] . كِسَاءُ خَزٍّ لَهُ عَلَمٌ، وَقَال أَبُو عُبَيدٍ [2] : هِيَ كِسَاءٌ مَرَبَّعٌ لَهُ عَلَمَانِ. وفي"العَينِ" [3] وَهِيَ بَرَنكانٌ أَسْوَدُ، قَال الشَّاعِرُ [4] :

(1) سورة الحديد، الآية: 13. والقِرَاءةُ الثَّانِيةُ:"أنْظِرُوْنَا"في البحر المحيط (8/ 221) .

(2) غَرِيبُ الحَدِيثِ لَهُ (1/ 226) ، وفيه عن الأصْمَعِي:"ثِيَابٌ مِنْ خزٍّ، أَوْ صُوْفٍ وَهِيَ مُعْلَمَةٌ، وهي سَوْدَاء كَانَتْ مِنْ لِبَاسِ النَاسِ"ويُنْظَر: الجمهرة (1/ 605) .

(3) النَّصُّ من مختصر الزَّبيدي: (1/ 433) لا من العَين نفسه، والَّذي في العين (4/ 191) "كِسَاءٌ أَسْوَدُ مُعلمٌ من المِرْعِزِيِّ والصُّوْفِ ونحوها". و"البَرَنكَانُ"كِسَاءٌ من صُوْفٍ لَهُ علمان كَذَا قَال الفَرَّاءُ كَمَا في اللِّسان"برنك"وقد تَكَلَّمَتْ بِهِ العَرَبُ، وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرَابِيِّ:

إنِّي وَإِنْ كَانَ إِزَارِي خَلِقَا

وبَرَنكَانِي سَمَلًا قَد أَخْلَقَا

قَدْ جَعَلَ الله لِسَانِي مُطْلَقَا

ونَقَلَ ابنُ دُرِيد في الجَمْهَرَةِ (1124، 1326) ، والجَوَالِيقِي في المُعَرَّب (104) ، أنَّها فَارِسِيَّةَ الأصْلِ وَذَكَرَ الفَيرُوْزَآبادِيُّ في القاموس لُغَاتها. ويُراجع: تاج العُروْس"برنك".

(4) هو الأعْشَى، والبيت في ديوانه"الصُّبح المنير" (108) ، ولم يُنشده صاحب العين في هَذَا المَوضع كما توحي به عبارة المؤلِّف، إِنَّمَا أنشده في"دَلْمَصَ" (7/ 178) ، وَكَذَا أَنْشَدَهُ ابنُ دُرَيدٍ في الجَمْهَرَةِ (1/ 605، 1210) . والشَّاهِدُ في: تهذيب الألفاظ (670) ، والمُنصف (3/ 25) ، والمخصَّص (4/ 79، 11/ 210، 12، 22) ، وشرح المفصَّل لابن يعيش =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت