فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 937

* عَوْدٌ عَلَى عَوْدٍ عَلَى عَوْدٍ خَلِفْ *

أَي: شَيخٌ مُسِنٌّ، عَلَى جَمَل مُسِنٌّ، عَلَى طَرِيقٍ قَدِيمٍ قَدْ طَال سُلُوْكُهُ.

[دِيَةُ الخَطَأ في القَتْلِ]

-قَوْلُهُ:"فَنَزَي فِيهَا" [1] [4] . قَال قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ [2] : هَذَا تَصْحِيفٌ، وإِنَّمَا هُوَ فَنَزَفَ، أَي: جَرَى مِنْهَا دَمٌ كَثيرٌ ضَعَّفَهُ، ويَجُوْزُ عِنْدِي أَنْ لَا يَكُوْنَ تَصْحِيفًا؛ لأنَّه يُقَال: نَزَا يَنْزُ ونَزْوًا: إِذَا وَثَبَ، وَقَصْعَةٌ [3] نَازِيَةٌ ونَزِيَّة: إِذا كَانَ لَهَا جَوْفٌ كَبِيرٌ. وَنَزَا السِّعْرُ يَنْزُو: إِذَا ارْتَفَعَ وَتَجَاوَزَ حَدَّهُ، فَيَكُوْنُ المُرَادُ أَنَّ الأصْبُعَ وَرِمَتْ وانْتفَخَتْ انْتِفَاخًا مُفْرِطًا. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّه مِنَ النُّزَاءِ، وَهِيَ عِلَّةٌ تأْخُذُ المَعِزَ [4]

= مَشَاجِبٌ وفَلْقُ سَقْبٍ وطَلَقْ

يُراجع: جمهرة اللُّغة (2/ 922) ، واللِّسان والتَّاج (طلق) والشَّاهدُ الَّذي أورده المُؤَلِّفُ في حواشي ابن بري (2/ 42) ، واللِّسان والتاج (عود) وفي بعض نسخ"الجمهرة":"قال الرَّاجزُ يَصِفُ شَيخًا وبَعِيرًا وَطَرِيقًا". وفي العَينِ (2/ 219) ، والمُحكم (2/ 233) ، واللِّسان والتَّاج (عود) لبشير بن النَّكث:

* عَوْدٌ على عَوْدٍ لِأَقْوامِ أُوَلْ *

وعلى هَذِه الرِّواية لا يتأتى له الاستشهاد به، ويجوز أن يكون هَذَا غير ذاك.

(1) في رواية يحيى:"فنُزِيَ منها".

(2) المادة كلِّها نقلها اليَفْزَنِيُّ في"الاقتضاب"وأضافَ إليها عن"مَشَارِقِ الأنْوَارِ"للقاضي عياض رحمه اللهُ (2/ 10) .

(3) في الأصل:"قصمه".

(4) جَاءَ في اللِّسان: (نزَا) :"النُّزَاءُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الشَّاةَ فَتَنْزُو منه فَتَمُوْتُ ... وَيُقَالُ: وَقَعَ فِي الغَنَمِ نُزَاءٌ -بالضَّمِّ- وَنُقَازٌ، وهُمَا معًا داءٌ يَأْخذُهَا فتَنْزُو منه وَتَنْفُرُ حتَّى تَمُوْتَ. قَال ابنُ بَرِّي: قَال ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت