فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 937

[كِتابُ حُسْن الخُلُقِ][1]

-قَوْلُهُ [2] :"وَضَعْتُ رِجْلِي في الغَرْزِ"] [1] . الغَرْزُ للرَّحْلِ: كَالرِّكَابِ للسَّرْجِ.

[مَا جَاءَ في حُسْنِ الخُلُقِ]

-ويُرْوَى:"حُسْنُ الأَخْلَاقِ"و"حَسَنُ الأَخْلَاقِ".

-وَ [قَوْلُهُ:"بِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ"] [4] . يُرْوَى:"بِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ"، وَ"بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ".

[مَا جَاءَ في الغَضَبِ]

-قَوْلُهُ:"عَلِّمْنِي [3] كَلِمَاتٍ" [11] . أَي: قُلْ لِي كَلَامًا قَلِيلًا، وَلَا تُكْثِرُ عَلَيَّ.

-وَقَوْلُهُ:"لَا تَغْضَبْ". أَي: لَا تَغْضَبْ غَضَبًا يُخْرِجُكَ إِلَى غَيرِ الوَاجِبِ، فَحَذَفَ لَمَّا كَانَ في مَجْرَى الكَلَامِ دَلِيلٌ عَلَيهِ، وَمِثْلُهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] [4] : {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزَنًا} أي: وَزْنًا نَافِعًا. والغَضَبُ وإِنْ كَانَ خُلُقًا وغَرِيزَةً فَإِنَّ الإنْسَانَ يُمْكِنُةُ أَنْ يُغَالِبَهُ بِصَدِّه حَتَّى يَضْعُفَ، ويَطُوْلَ صَدُّهُ عَلَيه حَتَّى يَمْلِكَهُ ثُمَّ يَصْرِفَهُ

(1) المُوَطَّأ رواية يحيى (2/ 902) ، ورواية أبي مُصْعَبِ الزُّهْرِيِّ (2/ 73) ، ورواية سُوَيدٍ (472) ، وتفسير غريب الموطَّأ لابن حبيب (2/ 115) ، والاستذكار (26/ 115) ، والمُنتقى (7/ 208) ، والقبس لابن العَرَبِيِّ (1095) ، وتنوير الحَوَالك (3/ 94) ، وشرح الزُّرقاني (4/ 250) ، وكشف المُغَطَّى (334) .

(2) الفقرات الخمس، هذِهِ فما بعدها مقدَّمة في الأصل في الورقة الَّتي قبل هَذِهِ فَتَدَاخَلت في الكتاب الَّذي قبل هَذَا.

(3) في الأصل:"تكلمني".

(4) سورة الكهف، الآية: 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت