[مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ في القُبْلَةِ لِلصَّائِمِ]
- [قَوْلُهُ:"فَوَجَدَ في ذلِكَ"] . وَجَدَ يَجِدُ وَجْدًا: إِذَا حَزِنَ، ومَوْجِدَةً: إِذَا غَضِبَ. وَوَقَعَ في بَعْضِ النُّسَخِ:"إلا أخْبَرْتِيهَا"وهي لُغَةٌ لِبَنِي عَامِرٍ. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ في"الجَنَائِزِ".
- [قَوْلَهَا:"وَإنْ كانَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيُقَبِّلُ بَعْضُ أزْوَاجِهِ"] ."وإِنْ كانَ لَيُقِبِّلُ"وَقَدْ تَقَدَّمَ في ذِكْرِ"الصَّلَاةِ". وفي رِوَايَةِ عُبَيدِ اللهِ: أَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنّهَا قَالتْ، مِنَ القَائِلَةِ. وفي بَعْضِهَا:"كَانَتْ".
[مَا جَاءَ في التّشدِيدِ في القُبْلَةِ للصَّائِمِ]
وَفِي"المُوَطَّأ":"لِنَفْسِهِ"وفي غَيرهِ:"لإرْبِهِ"أَو"لأرَبِهِ"والإرْبُ: الدَّهَاءُ وَجَوْدَةُ العَقْلِ، والإرْبُ -أَيضًا- العُضْوُ، ويَكُوْنُ -أَيضًا- جَمْعَ إِرْبَةٍ كَسِدْرَةٍ وسِدْرٍ. والإرْبَةُ: الحَاجَةُ قَال [الله] تَعَالى [2] : {غَيرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} ويَمْكِنُ أَنْ يَكُوْنَ لُغَةً في الأرَبِ كَمِثْلٍ ومَثلٍ، وَشِبْهٍ وَشَبَهٍ، وأَمَّا مَنْ رَوَاهُ:"لأرَبِهِ"بِفَتح الرَّاءِ والهَمْزَةِ: فالحَاجَةُ، هكَذَا يَكُوْنُ مَعْنَاهُ لا غَيرُ.
(1) الموطَّأ رواية يحيى (1/ 286) ، ورواية أبي مُصْعَبٍ (1/ 297) ، ورواية محمَّد بن الحسن (122) ، ورواية سُوَيد (360) ، ورواية القَعْنَبِيِّ (319) ، وتفسير غريب الموطَأ لابن حَبِيبٍ (369) ، والاستذكار (10/ 5) ، والمُنْتَقَى (2/ 35) ، والقَبَس لابن العَرَبِيِّ (1/ 477) ، وَتَنوير الحَوَالك (1/ 269) ، وَشَرْح الزُّرقاني (2/ 152) ، وكشف المُغَطَّى (163) .
(2) سورة النور، الآية: 31.