فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 937

[مَا جَاءَ في الرِّبَا في الدَّينِ]

- [قَوْلُهُ:"وَيَنْقُدُوْنِي"[81] . يُقَالُ: نَقَدْتُ الرَّجُلُ أَنْقُدُهُ: إِذَا أَعْطَيتَهُ النَّقْدَ.

-"وَلَا تُوْكِلَهُ"؛ أَي: لَا تُطْعِمُهُ.

وَ [قَوْلُهُ:"عَنْ عُثْمَانَ بنِ حَفْصِ بنِ خَلَدَةَ"] [82] . خَلَدَةُ: بِفَتْحِ الخَاءِ واللَّامِ لا غَيرُ [1] .

-قَوْلُهُ:"أَمْ تُرْبِي" [83] . أَي: تَزِيدَهُ، يُقَالُ: أَرْبَى يُرْبِي إِرْبَاءً، قَال تَعَالى [2] : {لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} واشْتِقَاقُهُ مِنْ رَبَتِ الدَّابَةُ تَرْبُو: إِذَا انْتَفَخَ جَوْفُهَا عِنْدَ الجَرْيِ، وكُلُّ شَيءٍ زَادَ على قَدْرِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيهِ فَقَدْ رَبَا، وَمِنْهُ قَيلَ لِلْكُدْيَةِ [3] : رَبْوَةٌ؛ [4] لارْتِفَاعِهَا عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الأرْضِ.

-وَ [قَوْلُهُ] :"بَعْدَ مَحَلِّهِ". بِكَسْرِ الحَاءِ وَفَتْحِهَا مِنْ حَلَّ يَحِلُّ: إِذَا وَجَبَ، فَإِذَا حَلَّ بالمَكَانِ قُلْتَ: يَحُلُّ -بِضَمِّ الحَاءِ- فَهُوَ مُحِلٌّ، وأَمَّا قَولُهُم: فُلانٌ مَحَلُّ أَجْرٍ، وَمَحِلُّ أَجْرٍ فَهُوَ رَاجَعٌ إلى مَعْنَى الوُجُوْبِ؛ لأنَّ مَعْنَاه أَنَّه مَوْضِعٌ يَجِبُ بِهِ الأجْرُ.

[جَامِعُ الدَّينِ والحِوَلِ]

الحِوَلُ: هُوَ الاسْتِحَالةُ بالدَّينِ؛ سُمِّيَ بِذلِكَ لِتَحَوُّلِ صَاحِبِ الدَّينِ مِنْ

(1) أخباره في الجرح والتعديل (6/ 148) . وذكر السَّمْعَانِي في الأنساب (6/ 268، 269) أحد أحفاده وضبط فيها (خلدة) بسكون اللام ضبط قلم لا تقييد بالحرف فلعلها من اجتهاد النَّاسخ أو المُحقق؟ ! .

(2) سورة الرُّوم، الآية: 39.

(3) الأرض المرتفعة.

(4) مثلثة الرَّاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت