[مَا يُتَّقَى مِنْ دَعْوَةِ المَظْلُوْمِ]
- [قَوْلُهُ:"عَلَى الحِمَى"] [1] . الحِمَى: المَرْعَى يَحْمِيهِ السُّلْطَانُ فَلَا يَسْرَحُ فِيهِ إلَّا مَالُهُ ومَالُ مَنْ يَخُصُّهُ، وَهُوَ يُمَدُّ ويُقْصَرُ [2] ، قَال جَرِيرٌ [3] :
* أَبَحْتَ حِمَى تِهامَةَ *
-وَ [قَوْلُهُ:"وأنَّ رَبَّ الصُّرَيمَةِ"] . الصُّرَيمَةُ: تَصْغِير صِرْمَةِ وَهِيَ القِطْعَةُ مِنَ الإبِلِ لَا تَجَاوَزُ الأرْبَعِينَ، يُقَالُ من ذلِكَ: رَجُل مُصْرِمٌ.
(1) الموطَّأ: رواية يحيى (2/ 1003) ، ورواية أبي مُصْعَب الزهري (2/ 130) ، ورواية سُوَيدٍ (531) ، والاستذكار (27/ 435) ، والمنتقى لأبي الوليد (7/ 327) ، والقَبَس (3/ 1199) ، وتنوير الحوالك (3/ 161) ، وشرح الزرقاني (4/ 430) ، وكشف المغطى (384) .
(2) في الاقتضاب لليَفْرُنِي:"وفيه لغتان: المدُّ والقَصْرُ، والقصرُ أشهر. قال جرير: ... وقال آخر في المددِّ:"
سَأحمِي حِمَاءَ الأخْضَريينَ إِنَّه ... أبي النَّاسُ إلا أَنْ يَقُولُوا ابنُ أَخْضَرَا
(3) ديوانه (89) ، والبَيتُ بِتَمَامِهِ:
أَبَحْتَ حِمَى تهَامَةَ بَعْدَ نَجْدٍ ... وَمَا شَيءٌ حَمَيتَ بِمُسْتبَاحِ
من قَصِيدَةٍ مَطْلَعها:
أتصْحُو أَمْ فُؤَادُكَ غَيرُ صَاحٍ ... عَشيةَ هَمَ صَحْبُكَ بالرَّوَاحِ
ومِنْهَا البَيتُ المَشْهُوْرُ:
أَلسْتُمْ خَيرَ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا ... وأَنْدَى العَالمِينَ بُطُوْنَ رَاحِ
والشَّاهد في كتاب سيبويه (1/ 87) ، والنُّكت عليه للأعلم (221) ، وكتاب الشعر (228) ، وسر صناعة الإعراب (1/ 402) ، وأمالي ابن الشجري (1/ 6، 118) ، والمغني (503، 621، 633) ، وشرح أبياته (82) .