فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 937

[بيعُ الذَّهَبِ بالفِضَّةِ تِبْرًا وعَينًا]

- [قَوْلُهُ:"وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ"] [30] . يُقَالُ: شَفَّ الشَّيءُ عَلَى الشَّيءِ: إِذَا زَادَ، وأَشْفَفْتُ الشَّيءَ على الشَّيءِ: إِذَا فَضَّلْتَهُ عَلَيهِ، وَلِهَذَا عَلَى هَذَا شُفُوْفٌ؛ أَي: مَزِيَّةٌ وفَضْلٌ، ويُقَالُ لِلرِّبْحِ في السِّلْعَةِ: شِفٌّ -بِكَسْرِ الشِّينِ-، وَقَدْ شَفَّ في سِلْعَتِهِ شَفًا - بِفَتْحِ الشَّين-: إِذَا رَبِحَ [فِيهَا] ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الشَّفُّ بِمَعْنَى النُّقْصَانِ وهو الأضْدَادِ [1] .

-وَ [قَوْلُهُ:"أَنْ يَبِيعَا آنِيةً مِنَ المَغَانِمِ"، [28] . الآنِيَةُ: جَمْعُ إِنَاءٍ، وَجَمْعُ الجَمعِ: أَوَانٍ، والعَامَّهُ تَقُوْلُ لِلْوَاحِدِ مِنَ الظُّرُوْفِ: آنِيَةٌ وَذلِكَ خَطَأٌ فَتَأَمَّلهُ [2] .

-وَ [قَوْلُهُ:"نَاجِزًا بِحَاضِرٍ"] . النَّاجِزُ: الحَاضِرُ.

-وَ [قَوْلُهُ:"بَاعَ سِقَايَةً مِنْ ذَهَبٍ"] [33] . السِّقَايَةُ: الصُّوَاعُ، وَهُوَ شِبْهُ المَكُّوْكِ مُسْتَطِيلٌ، كَانَ يُصْنَعُ لِلْمُلُوْكِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ورُبَّمَا رُصَّعَتْ بالجَوْهَرِ واليَوَاقِيتِ وَغَيرِ ذلِكَ، يَشْرَبُوْنَ بِه الخَمْرَ. وَقَال ابنُ وَهْبٍ: السِّقَايَةُ [الَّتِي بَاعَهَا] [3]

(1) الأضْدَادُ لابنِ الأنْبَارِيّ (166) ، وفي اللَّهْجَةِ العَامِيَّة النَّجديّة يَقُوْلُوْنَ عند المُزَايَدَةِ في السِّلْعَةِ:"مِنْ له شَفّ من له نَظَر"مأخوذة من هَذَا.

(2) يُراجع: لحن العامة لأبي بكر الزُّبيدي (212) ، قال:"ويقولون: آنيةٌ للإناء الواحد، ويجمعونه على أواني، قال محمَّدٌ: وإنَّما الآنيةُ أَفْعِلَة جمعٌ تَقُوْلُ: إِنَاءٌ وآنيةٌ مثل إزارٍ وآزرةٍ وحِمَارٍ وأَحْمِرَةٍ، قَال زُهَيرٌ: [شرح ديوانه: 78] "

لَقَدْ زَارَتْ بُيُوتُ بَنِي عُلَيمٍ ... من الكَلِمَاتِ آنِيَةٌ مِلاءُ""

(3) في الأصل:"الرباع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت