فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 937

[جَامعُ القَطْعِ]

-وَ [قَوْلُهُ:"ثُمَّ يُسْتَعْدَى عَلَيهِ"] [30] . يُقَالُ: اسْتَعْدَيتُ السُّلْطَانَ عَلَى فُلَانٍ واسْتَأْدَيتُهُ. ويُقَالُ: أَعْدِنِي عَلَيهِ وأدَّنِي عَلَيهِ، أَي: قَوِّنِي وأَعِنِّي [1] .

-وَ [قَوْلُهُ:"أَخَذَ نَاسًا فِي حِرَابَةٍ"] [31] . الحِرَابَةُ -بالحَاءِ غَيرِ مُعْجَمَةٍ- السَّلْبُ، حَرَبْتُ مَالهُ أَحْرُبُهُ، وَوَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ:"خِرَابَةٍ"بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ، وَهِيَ سَرِقَةُ الإِبِلِ خَاصَّة، يُقَالُ: رَجُلٌ خَرِبٌ، وَقَوْمٌ خِرَابٌ، والأوَّلُ هُوَ الوَجْهُ.

-وَ [قَوْلُهُ:"أَو الصُّنْدُوْقِ .. أَوْ بالمِكْتَلِ"] ."الصُّنْدُوْقُ": التَّابُوْتُ [2] .

والمِكْتَلُ: شِبْهُ القُفَّةِ.

-وَ [قَوْلُهُ:"يُغْلَقَانِ"] ."الغَلَقُ": مَا يُغْلَقُ فِيهِ البَابُ، ويُسَمَّى أَيضًا البَابُ غَلَقًا.

-وَ [قوْلُهُ: بِمَنزلَةِ حَرِيسَةِ الجَبَلِ"[3] ]."حَرَيسَةُ الجَبَلِ": السَّرِقَةُ نَفْسُهَا، يُقَالُ: حَرَسَ يَحْرِسُ حَرْسًا: إِذَا سَرَقَ، وَيَكُوْنُ المَعْنَى إِنَّهُ لَيسَ فِيمَا يُسْرَقُ مِنَ المَاشِيَةِ بِالجَبَلِ قَطْعٌ حَتَّى يُؤويهَا المُرَاحُ. قَال أَبُو عُبَيدٍ [4] : وَفِيهَا وَجْهٌ آخَرُ،"

(1) الإبدال لابن السِّكِّيتِ (84) وفيه:"قَال الأصْمَعِيُّ: يُقَالُ: ادَيتُهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا وَأَعْدَيتُه على كَذَا، أي: قَوَّيتُهُ وَأَعَنْتُهُ، ويُقَالُ: استَأْدَيتُ الأميرَ عَلَى فلانٍ واستَعْدَيتُهُ، وَأَنْشَدَ لِيَزِيدَ بنِ الخَذَّاق العَبْدِيِّ:"

ولَقَدْ أَضَاءَ لَكَ الطَّرِيقُ وَأَنْهَجَتْ ... سُبُلُ المَسَالِكِ والهُدَى يُعْدِى""

(2) في (الأصل) :"والتابوت".

(3) في الأصل:"الجمل".

(4) غريب الحديث (3/ 99) ، يفهم من هذا أنَّ التَّفْسير الآتي لِأَبِي عُبَيدٍ فَحَسْبُ، والصَّحيحُ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت