فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 937

حَذْفِ الزَّوَائِدِ، وكَرِهَ مُجَاهِد أَنْ يُقَال: رَمَضَان [1] ؛ لأنَّا لا نَدْرِي لَعَلَّ رَمَضَانُ من أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالى، وإِنَّمَا يُقَالُ كَمَا قَال تَعَالى [2] : {شَهْرُ رَمَضَانَ} وَقَدْ خَرَّجَ البُخَارِيُّ مَا يَرُدُّ قَوْلَهُمَا [3] وكَذلِكَ في هَذَا البَابِ وغَيرِهِ، بالجُمْلَةِ فَإِنَّه قَوْلٌ صَدَرَ عَنْهُمَا مِنْ غَيرِ تَثبّتٍ.

[مَا جَاءَ فِي صِيَامِ السَّفَرِ]

[قَوْلُهُ: خَرَجَ إلَى مَكَّةَ عَامَ الفَتْحِ في رَمَضَان فَصَامَ حَتَّى بلَغَ الكُدَيدَ] [21]

الكُدَيدُ: مَا بَينَ عُسْفَان وقُدَيدَ، وهُوَ الأرْضُ الصُّلْبَةُ [4] ، وذلِكَ مَا بَينَ

= ويُراجع: جَمهرة اللُّغة (2/ 751) ، وَلَمْ أَجِدْ مَنْ جَمَعَهُ عَلَى رِمَاضٍ. وَشَرَحَ كَثِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ أَسْمَاءَ الشُّهُوْرِ مِنْ أَجَلِّهَا كتابُ ابنِ دِحْيةَ:"العَلَمُ المَشْهُوْرُ في فضائل الأيَّامِ والشُهُوْرِ"وهو عندي هو وَغَيرُهُ وللهِ المِنَّة.

(1) ألحق النَّاسِخُ في هامش الأصل بعد كلمة"رمضان"كلمة لم يتَّضِحْ لي رَسْمُهَا ولعلَّهَا"مفردًا"أي: غيرُ مُضَافٍ إليه كلمة"شهر". وفي كتاب الأزْمِنَةِ وَالأمْكِنَةِ للمرزوقي (1/ 176) :"وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الفَارِسِي يروي عن المَشْيَخَةِ أنَّهم كَرِهُوا جمع رمضان يذهبون إلى أنَّهُ اسمٌ من أسماءِ اللهِ تَعَالى، واللهُ أعلمُ بِهَذَا".

(2) سورة البقرة، الآية: 185.

(3) كذا في الأصْلِ بتثنيَة الضمير، والمتقدم ذكره مُجَاهِدٌ وحده؟ ! .

(4) في الأصْلِ:"الطيبة"يُراجع في كَدِيدَ: معجم البلدان (4/ 442) ، قال ياقوت:"... وَيُقَالُ فيه: الكُدَيدُ، تَصْغِيرُهُ تَصْغِيرُ التَّرْخِيمِ: وَهُوَ مَوْضِعٌ بالحِجَازِ. وَيَوْمُ الكَدِيدِ مِنْ أيامِ العَرَبِ، وَهُوَ مَوْضِعٌ عَلَى اثنين وأَربعين ميلًا من مَكَّةَ. وقال ابن إسحاق: سَارَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكَّةَ في رَمَضَانِ فَصَامَ وَصَامَ أَصْحَابُهُ، حتَّى إِذَا كَانَ بالكَدِيدِ بينَ عُسْفَان وَأَمَّج أفْطَرَ". وَنَقَلَ اليَفْرُنِيُّ في"الاقتضاب": عن ابن السَّيد أنَّه بين عُسفان وقُديد، عَينٌ جَارِيَةٌ عليها نَخْلٌ كَثِيرٌ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت