يُقَالُ: أَكْرَيتُ الشَّيءَ مِنْ غَيرِي، وَتَكَارَيتُهُ أَنَا. والمَزْرُعَةُ والمَزْرَعَةُ -بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا- والزِّرَاعَةُ وَاحِدٌ، وَهِيَ الأرْضُ الَّتِي تُزْرَعُ، واسْمُ البَذْرِ الَّذِي يُبْذَرُ فِيهَا الزَّرِيعَةُ [بِكَسْرِ] الرَّاءِ مِنْ غَيرِ تَشْدِيدٍ، وجَمْعُهَا: زَرَائِعُ، مِثْلُ ذَرِيعَةٍ وذَرَائِعَ، وسَفِينَةٍ وسَفَائِنَ. وَذَكَرَ حَدِيثَ رَافِعٍ فَقَال: المَادِيَانَاتُ: السَّوَاقِي، والجَدَاولُ: أَعْظَمُ مِنْهَا، وإِقْبَالُهَا مَا أَقْبَلَ عَلَيكَ مِنْهَا وَوَاجَهَكَ، والقَبَلُ: رَأْسُ الجَبَلِ وَرَأْسُ الكَثِيبِ، قَال الشَّاعِرُ [2] :
* يَا يُّهَذَا النَّابِحِي نَبْحَ القَبَلْ *
يُرِيدُ: نَبْحَ الخَيلَ الكَلْبُ وذلِكَ لَا يَضُرُّهُ. وَ"الرَّبِيع": السَّاقِيَةُ، يُقَالُ لَهَا أَيضًا: القريُّ والسَّرِيُّ، قَال تَعَالى [3] : {تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) } : و"القُصَارَةُ": مَا يَبْقَى في السُّنْبُلِ من الحَبِّ بَعْدَ ما يُدْرَسُ، وأَهْلُ الشَّامِ يُسَمُّوْنَهُ القُصْرَى. و"المُخَابَرَةُ":
(1) الموطَّأ رواية يحيى (2/ 711) ، ورواية أبي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ (2/ 277) ، ورواية محمَّد بن الحسن (294) ، والاستذكار (21/ 247) ، والمُنْتَقَى لأبي الوليد (5/ 118) ، وتنوير الحوالك (2/ 185) ، وشرح الزُّرقاني (3/ 363) . ورافع المذكور هو رافعُ بنُ خُدَيجٍ الصَّحَابِيُّ.
(2) جاء في اللِّسان (قبل) والقَبَلُ أيضًا - بالتَّحريك: النشَزُ من الأرْضِ أو الجَبَلِ يَسْتَقْبِلُكَ يقال: رأيت شخصًا بذلك القَبَلِ، وأنشدَ للجَعْدِيِّ [ديوانه] :
خَشْيَةَ اللهِ وَإِنِّي رَجُلٌ ... إِنَّمَا ذِكْرِي كَنَارٍ بَقَبَلْ
.... قال ابنُ بَرِّي: ومثلُهُ:
يا يُّهَذَا النَّابحي نَبْحَ القَبَلْ
يَدْعُو عَلَيَّ كُلَّمَا قَامَ يُصَلْ
(3) سورة مريم.