[غُسْلُ الْمَيتِ]
- [قَوْلُهُ: بِمَاءٍ وَسِدْرٍ] [2] . السَّدْرُ: وَرَقُ النَّبْقِ، وَهُوَ عَلَى ثَلاثَةِ أَنْوَاعٍ؛ مَا كَانَ فيه عَلَى المَاءِ قِيلَ لَهُ: عُبْرِيٌّ وعُمْرِيٌّ. وَمَا كَانَ مِنْهُ بَرِّيًا قِيلَ لَهُ: ضَالٌ. وَمَا تَوسَّطَ بَينَهُمَا قِيلَ لَهُ: أَشْكَلُ، لأنَّه لَمْ يَسْتَحِقَّ أَنْ يُسمَّى عُبْرِيًّا ولا ضَالًا وأَشْكَلَ أَمرُهُ.
-وَقَوْلُهُ:"أوْ شَيئًا مِنْ كَافُورٍ". شَكٌّ مِنَ المُحَدِّثِ، ولَيسَ بِتَخْيِيرٍ؛ لأنَّ المَعْنَيَّ فِيهِمَا وَاحِدٌ؛ لأنَّه لَمَّا قَال:"اجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُوْرًا"فَقَدْ فُهِمَ مِنْهُ أَنَّه أَرَادَ شَيئًا مِنْهُ.
-وَ"فآذنَّنِي"أَعْلِمْنَنِي، آذَنْتُهُ بِالشَّيءِ إِيذَانًا.
-وَ"الحَقْوُ"الإزَارُ، وأَصلُهُ: الخَصْرُ، فَسُمِّيَ الإزَارُ حَقْوًا باسمِهِ: إِذْ كَانَ يُشدُّ عليه من بَابِ المَجَاوَرَةِ، وهُذَيلٌ تَقُوْلُ: حِقْوٌ -بِكَسْرِ الحَاءِ- وجَمْعُهُ في أَقلِّ العَدَدِ: أَحْقٍ، وفي الكَثيرِ حِقَاء كَدِلاءٍ، وحُقِيّ على مِثالِ دُلِيٍّ.
-و"أشْعِرْنَهَا"أَي: اجْعَلْنَهَا شِعَارًا لَهَا، والشِّعَارُ: مَا يَلِي الجَسْمَ مِنَ الثِّيَابِ، والدِّثَارُ: مَا عَلا مِنْهَا.
(1) المُوطَّأ رواية يحيى (1/ 222) ، ورواية محمد بن الحسن (109) ، ورواية سويد (309) ، وتفسير غريب الموطَّأ لابن حَبِيبٍ (2/ 63) ، والاستذكار (8/ 179) ، والمُنْتَقَى لأبي الوليد (2/ 2) ، والقبس لابنِ العَرَبِيِّ (430) ، وتنوير الحوالك (1/ 222) ، وشرح الزُّرقاني (2/ 50) ، وكشف المُغَطَّى (141) .