فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 937

أَوَّلُ خُلْعٍ وَقَعَ في الإسْلامِ [1] ، وَقَد رُويَ أَنّها أمُّ حَبِيبَةَ بِنْت عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، والمَشْهُوْرُ مَا قَال مالك: الخُلْعُ طَلاق بَائِنٌ تَنْقَطِعُ بِهِ العِصمَةُ بَينَ الزَّوْجَينِ؛ لأنَّه لَمَا أَخَذَ مِنَ المُطَلَّقَةِ عِوَضًا، وَكَانَ كُلُّ مَنْ مَلَكَ عِوَضَ شَيءٍ خَرَجَ عَنْ مُلْكِهِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ رَجْعَة فِيمَا مَلَكَ عَلَيهِ.

[طَلاقُ المُخْتَلَعَةِ]

-وَ [قَوْلُهُ:"أنَّ رُبيِّعَ[2] بِنْتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْرَاءَ" [33] . مُعَوِّذٌ ومُعَوَّذٌ رِوَايَتَانِ. والحَدِيقَةُ: الجَنَّةُ الَّتِي يُحْدِقَ بِها حِيطَانٌ مِمَّا [3] يَمنَعُ دُخُوْلها [4] .

= بَكْرَةَ الثقفِي الصحابِيِّ المَشْهُوْرِ لأمهِ. قَال الحَافِظُ الذهبِيُّ: اسْتَلْحَقَهُ مُعَاويَةُ بأنهُ أَخُوْهُ (ت سنة 53 هـ) . أَخْبَارُهُ في: طبقات ابن سعد (7/ 99) ، والتَّاريخ الكبير للبُخَارِيِّ (3/ 357) ، وسير أعلام النُّبلاء (3/ 494) .

(1) قال الشَّيخُ إسماعيلُ بنُ هِبَةِ اللهِ بن بَاطِيش المَوْصِلِي في كتابه"غاية الوسائل إلى معرفة الأوائل" (مخطوط) :"أوَّلُ خُلْعِ كان في الإسلام من ثابت بن قَيسِ بن شَماسٍ، عن سَهْلِ بن أبي حثمة قال: كَانَتْ حَبِيبة بِنْتُ سَهْلٍ تحتَ ثَابتِ بنِ قَيسٍ فَكَرِهتْهُ، وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا، فَجَاءَتْ إِلَى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ..."قَال: وَكَانَ ذلِكَ أَوَّل خُلْعٍ في الإسلام"."

(2) رُبيَع صَحَابِيَّةٌ، كانت من المُبَايِعات تحتَ الشَّجَرة، بِضَمِّ الرَّاء وفَتْحِ البَاءِ وكَسْرِ اليَاءِ مُشَدَّدًا.

أَخْبَارها في: طَبقات ابن سَعدٍ (327) ، والاستيعاب (1827) ، وسير أعلام النُّبلاء (3/ 198) ، والإصابة (7/ 641) ، ويُراجع ضَبْطُ لَفْظها في المُؤتلف والمُختلف للدَّارقُطني (2/ 1023) ، والإكمال (10/ 294) ، والتوضيح (2/ 43) (مخطوط) . وَحَدِيثُ رُبَيِّع في صحيح البُخاري (كتاب الطلاق) بابِ الخُلْعِ وَكَيفَ الطَّلاق فيه. الفتح (6/ 170) .

(3) في الأصل:"ما منع".

(4) هذه الفَقْرَةُ لَيسَتْ مِنَ المُوَطَّأ (رواية يحيى) . ومَوقعها في حديث قَيس وحَبِيبةَ فَقَدْ جَاءَ في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت