مَعْدُوْلٍ سُمِّي بِهِ مُذَكَّرًا فانْصَرَفَ نَحوَ نُغَرَ وصُرَدَ. ومَنْ مَنَعَهُ الصَّرْفَ جَعَلَهُ مَعْدُوْلًا عَنْ طَاوٍ كَعُمَرَ عَنْ عَامِرِ وأَشْبَاهِهِ. أَوْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى البقعَةِ المُشْتَمِلَةِ عَلَى الوَادِي. وَمَنْ قَرَأَ {طِوًى} جَازَ أَنْ يَكُوْنَ لُغَةَ ثَانِيَةً، وجَازَ أَنْ يَكُوْنَ مَعْنَاهُ: المُقَدَّسُ مَرَّتَينِ.
-وَ [قَوْلُهُ:"رَأسُهُ بالغَسُوْلُ"] [7] . الغَسُوْلُ: مَا يُغْسَلُ بِهِ الرَّأْسُ وَالثُّوْبُ وَنَحْوَهُمَا.
-وَ [قَوْلُهُ:"وَإِلْقَاءِ التَّفَثِ"] . التَّفَثُ: الأخْذُ من الشَّارِبِ، ونَتْف الإبِطِ، وقَصُّ الأظَافِرِ، والاسْتِحْدَادُ.
-اللُّبس [1] : مَصْدَرُ لَبِسْتُ الثَّوْبَ. واللَّبْسُ -بِفَتْحِ اللَّامِ- مَصْدَرُ لَبَسْتُ عَلَيهِ الأمْرِ، واللِّبْسُ -بِكَسْرِ اللَّامِ- واللَّبَاسُ، مِثْلُ الحِرْمُ والحَرَامُ، والحِل والحَلال.
-وَقَوْلُهُ:"إلَّا أحَدٌ لَا يَجِدُ نَعْلَينِ" [8] . وَقَعَ في بَعْضِ النُّسَخِ [2] :"إلَّا"
= المسير (5/ 274) ، والجامع لأحكام القرآن (11/ 175) ، والبحر المحيط (6/ 231) .
الذي قرأ بالتنوين مع الصرفِ أَهْلُ الكُوْفَةِ وابنُ عَامر. والَّذي منع الصرف بقيَّةُ السبْعَةِ وغَيرُهُم مثل أبو جعفر، وخَلف ويعقوب. يُراجع: معاني القرآن للفراء (2/ 176) ، والسبعة لابن مجاهد (417) ، والحجة لأبي علي (5/ 219) ، وإعراب القِراءات لابن خَالويه (2/ 29) ، والتيسِير (150) ، وتفسير الطَّبري (16/ 111) ، ومعاني القُرآن وإعرابه للزجاج (3/ 351) ، والكشف لمكي (2/ 96) ، والمحرر الوجيز (10/ 10) ، وزاد المسير (5/ 274) ، وتفسير القرطبي (11/ 175) ، والبحر المحيط (6/ 231) ، والنشر (2/ 319) .
(1) بضم اللام.
(2) هذا النَّصُّ نقله اليفرني في"الاقتضاب".