فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 937

سِنَانٍ، وَقِيلَ: أُمُّ الهَيثَمِ، والأوَّلُ أَكْثَرُ، وَهِيَ مِنْ بني أَسَدِ بنِ خزَيمَةَ وَقوْلُهَا:"اعْتُرِضَ لِي"جَاءَ مُفَسَّرًا: ضَلَّ جَمَلِي.

[مَا يَجُوْزُ لِلْمُحْرِمِ أكلُهُ مِنَ الصَّيدِ]

وَ [قَوْلُهُ:"تَخَلَّفَ مَعَ أصْحَاب لَهُ مُحْرِمِينَ"] [76] . يُقَالُ: تَخَلَّفَ الرَّجُلُ عَنْ أَصْحَابِهِ يَتَخَلَّفُ تَخَلُّفًا: إِذَا تأخَّرَ، واشِتقاقُهُ مِنَ الخَلْفِ، يُرَادُ: إِنَّه بَقِيَ خَلْفَهُم.

-وَقَوْلُهُ:"ثُمَّ شُدَّ عَلَى الحِمَارِ" [1] أي: حُمِلَ عَلَيهِ، أَي: حَقَّقَ الحَمْلَةَ وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا [2] .

-وَ [قَوْلُهُ:"إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ"] الطُعْمَةُ: الرِّزْقُ، وَمَا يُطْعَمُهُ الرَّجُلُ، والطِّعْمَةُ: الهَيئَةُ والحَالُ، والطِّعْمَةُ أَيضًا: المَكْسَبُ. والطَّعْمَةُ -بِفَتْحِ الطَاءِ- المَرَّةُ الوَاحِدَةُ مِنَ الطُّعْمِ وَهُوَ الذَّوْقُ أَوْ الأكْلُ [3] .

= المَذْكُوْر في"المُوطَّأ"بسندهِ إليه، ثُمَّ قَال:"المَرْأَةُ المَذْكُوْرَةُ في هَذَا الحَدِيثِ اختُلِفَ علينا في اسْمِهَا. فقيلَ: إِنَّهَا أُمُّ سِنَانٍ ..."وأَوْرَدَ الحُجَّةَ في ذلِكَ ثُمَّ قَال:"وَقِيلَ: إِنَّهَا أُمُّ مَعْقِلٍ الأسَدِيَّةُ زَوْجُ أبي مَعْقِلٍ واسمُه هَيثَمٌ ..."وأورد الحُجَّة في ذلِكَ ثُمَّ قَال:"وقِيلَ: إِنَّها أُمُّ سُلَيمٍ زَوْجُ أبي طَلْحَةَ ..."وذكر الحُجةَ في ذلك، ثُمَّ قَال: وَقِيلَ: إِنَّهَا أُمُ طَلِيقٍ، وذكرَ الحُجَّةَ في ذلِك، ولَمْ يَذْكُرْ لَا هُوَ ولا غيرُهُ -فِيمَا أَعْلَمُ- أَنّهَا أُمُّ الهَيثَمِ فلعلَّ صِحَةَ عِبَارَةِ المُؤلِّفِ (زَوْجُ الهَيثَمِ) فَتكُوْنُ هي أُمِّ مَعْقِل نَفْسهَا.

(1) في الأصل:"الحجارة".

(2) في الأصل:"أي حَقَّق الحمل ولم يلد"والتصحيح عن"الاقتضاب"لليفرني، وعنه نَقَلَ.

(3) يراجع: مثلث ابن السَّيد (2/ 92) ، وإكمال الإعلام بتثليث الكلام لابن مالك (2/ 390) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت