فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 937

[كِتَابُ القُرْآنِ][1]

[مَا جَاءَ فِي القُرْآنِ]

-وَ [قَوْلُهُ: ثُمَّ لَبَبْتُهُ بِرِدَائهِ] [5] . التَّلَبُّبُ: أَنْ يَضَعَ فِي عُنُقِ الرَّجُلِ ثَوْبًا ويَقْبِضُ عَلَيهِ. والتَّلَبُّبُ -أَيضًا-: أَنْ يَقْبِضَ عَلَى مَكَانِ لَبَبِهِ ويَضْغَطَهُ. واللَّبَبُ واللَّبَّةُ: وَسَطُ الصَّدْرِ. وَكُلُّ مَنْ تَحَزِّم وتَجَمِّعَ ثَوْبَهُ عَلَيهِ فَقَدْ تَلَبَّبَ [2] .

-وَ [قَوْلَهُ:"في مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ"] [7] . صَلْصَلَةُ الجَرَسِ: صَوْتُهُ.

-وَ [قَوْلُهُ] :"فَيُفْصَمَ عَنِّي"أي: يَزُوْلُ، فَصَمْتُ الشَّيءَ عَنِّي وَقَصَمْتُهُ بالفَاءِ والقَافِ وانْفَصَمَ وانْقَصَمَ: إِذَا انْكسَرَ، وقَيلَ: بالفَاءِ: إِذَا انْصَدَع وَلَمْ يَبِنْ، وبالقَافِ: إِذَا بَانَ بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ [ ... ] .

-وَ [قَوْلُهُ: لَيَتَفَصَّدَ عَرَقًا] . تَفَصَّدَ العَرَقُ والمَاءُ تَفَصُّدًا: إِذَا سَالا.

- [وَقَوْلُهُ: وَقَدْ وَعَيتُ مَا قَال] . وَعَيتُ الشَّيءَ أَعِيهِ وَعْيًا وأَنَا وَاعٍ: فَهِمْتُهُ، أَي: جَمَعْتُهُ في قَلْبِكَ حَتَّى لا يَشِذُّ مِنْهُ شَيءٌ، كَمَا يُجْمَعُ الشَّيءُ في الوعَاءِ، وأَمَّا المَالُ والمَتَاعُ فَيُقَالُ: أَوْعَيتُ بالألفِ أُوْعِي إِيعاءً فَأَنَا مُوعٍ [3] .

-وَ [قَوْلُهُ] :"يَتَمَثُّلُ لِيَ المَلَكُ رَجُلًا". نَصْبٌ عَلَى الحَالِ، وتُسَمَّى الحَال

(1) الموطَّأ رواية يحيى (1/ 199) ، وتفسير غريب الموطَّأ لابن حَبِيبٍ (1/ 261) ، والاستذكار (8/ 9) ، والمُنتقى لأبي الوليد (1/ 343) ، والقبس لابن العَرَبِيِّ (1/ 397) ، وتنوير الحوالك (1/ 203) ، وشرح الزُّرقاني (2/ 7) ، وكشف المُغَطَّى (132) .

(2) في (س) :"وَتَجَمَّعَ ثَوْبُهُ على نفسه وَتَشَمَّرَ فَقَدْ تَلَبَّبَ".

(3) فعلت وأفعلت للزَّجَّاج (97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت