فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 937

-وَ [قَوْلُهُ:"أَوْ ضَفْيَرَةٍ يَبْنيهَا"] الضَّفِيرةُ والمِسْنَاةُ والسَّكْرُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَهُوَ السَّدُّ.

-وَ [قَوْلُهُ: ] "والفَرْسَكُ": الخَوْخُ.

وَ [قَوْلُهُ: ] "والدُوْلَابُ": السَّانِيَةُ، والجَمْعُ: دَوَالِيبُ.

[الشَّرْطُ في الرَّقِيقِ في المُسَاقَاة]

قَوْلُهُ:"فِي عَمَلِ [1] الرَّقِيقِ" [3] . كَذَا رِوَايَةُ عُبَيدِ اللهِ، وَتَوَهَّمَ قَوْمٌ أَنَّ ذلِكَ غَلَطٌ، وَلَيس عِنْدِي بِغَلَطٍ، وَمَجَازُهُ عَلَى وَجْهَينِ:

أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُوْنَ عَمَلٌ جَمْعَ عَامِلٍ كَحَارِسٍ وغَائبٍ، وهوَ في الحَقِيقَةِ اسمٌ لِلْجَمْعِ.

والثَّانِي: أَنْ يَكُوْنَ مِمَّا وُضِعَ المَصْدَرُ فِيهِ مَوْضِعَ الاسْمِ، والمَصدَرُ إِذَا وُضِعَ مَوْضِعَ الاسْمِ كَانَ لِلْوَاحِدِ والاثْنَينِ والجَمْعِ والمُذَكَّرِ بلَفْظٍ وَاحِدٍ، قَال تَعَالى [2] : {هَؤُلَاءِ ضَيفِي} أَي: أَضْيَافِي، وَقَال زُهَيرٌ: [3]

* فَهُمُ رِضًى وَهُمُ عَدْلُ *

-وَ [قَوْلُهُ:"وَالأُخرَى بِنَضْحٍ"] . النَّضْحُ: الاسْتِقَاءُ مِنَ البِئْرِ بالإبِلِ،

(1) في رواية يحيى (2/ 709) :"في عُمَّالِ الرَّقِيقِ". وكذلك هي في (ط) الدكتور بَشَّار.

(2) سورة الحجر، الآية: 68.

(3) شرح ديوان زُهَيرٍ (107) من قصيدةٍ له تقدَّم ذكرها، والبيتُ بتَمَامِهِ هُنَاك:

مَتَى يَشْتَجرْ قَوْمٌ يَقُلْ سَرَوَاتُهُمْ ... هُمُ بَينَنَا فَهُمْ رَضًا وهُمْ عَدْلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت