[مَا جَاءَ في لُبس الثِّيابِ لِلْجَمَالِ بِهَا]
- [قَوْلُهُ] :"جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيه ثِيَابَهُ" [3] . لَفْظُهُ لَفْظُ الخَبَرِ وَمَعْنَاهُ الأمْرُ؛ أَي: لِيَلْبَس جَمِيع ثِيَابِهِ في المَوَاضِعِ الَّتِي يَحْتَاجُ إلى التَّجَمُّلِ فِيهَا كَالجُمْعَةِ والعِيدَينِ، ونَظِيرُهُ قَوْلُ الخَطِيبِ: فاتَّقَى عَبْدٌ رَبَّهُ، ونَصَحَ لِنَفْسِهِ، أَي: لِيَتَّقِ وَليَنْصَحْ. وَقَوْلُهُمْ: غَفَرَ اللهُ لَكَ، لَفْظُهُ لَفْظُ [2] الخَبَرِ، ومَعْنَاهُ الدُّعَاءُ، وَمِثْلُهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] [3] : {وَالْوَالِدَتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَدَهُنَّ} .
- [قَوْلُهُ:"فَوَجَدْتُ فِيهَا جَرْوَ قِثَّاءٍ"] [1] . الجَرْوُ: الصَّغِيرُ منَ القِثَّاءِ.
[مَا جَاءَ في لُبْسِ الثِّيَابِ المُصَبَّغَةِ والذَّهَبِ]
أَجَازَ التَّخَتُّمَ بالذَّهَبِ [جَمَاعَةٌ] وتَخَتَّم بِهِ حُذَيفَةُ بنُ اليَمَانِ [4] وَطَلْحَةُ بنُ عُبَيدِ الله، وَسَعْدُ [5] بنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَنَسُ بنُ مَالِكٍ، وَجَابِرُ بنُ سَمُرَةَ، وإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وعَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ الخَطْمِيُّ [6] . ذَكَرَ ذلِكَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ.
(1) المُوطَّأ رواية يحيى (2/ 910) ، ورواية أبي مُصْعَبٍ الزُّهري (2/ 80) ، ورواية محمَّد بن الحسن (310) ، ورواية سُوَيدٍ (490) ، وتفسير غريب الموطَّأ لابن حبيب (2/ 119) ، والاستذكار (26/ 161) ، والمُنتقى لأبي الوليد (7/ 218) ، وَالقَبَس لابن العَرَبيِّ (1100) ، وتنوير الحوالك (3/ 101) ، وشرح الزرقاني (4/ 267) ، وكَشف المُغَطَّى (347) .
(2) في الأصل:"معطة لفظة".
(3) سورة البقرة، الآية: 233.
(4) في الأصل:"اليماني".
(5) في الأصل:"سعيد".
(6) ما قبله مشاهيرُ وأمَّا هو فَعَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ بن حُصَين بنِ عَمْرِو بنِ الحَارث بن خَطْمَةَ. أَوْسِيٌّ =