والأُنْثَى حِقَّة. ويُقَالُ لَهُ في السَّنَةِ الخَامِسَةِ: جَذَعٌ، والأُنْثَى جَذَعَةٌ، والجَمْعُ: جِذَاعٌ، وجِذْعَانٌ. ثُمَّ يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ في السَّنَةِ السَّادِسَةِ فَيُقَالُ: أَثْنَى، ثُمَّ يُلْقِي رُبَاعِيَتَهُ في السَّنَةِ السَّابِعَةِ فَيُقَالُ لَهُ: رَبَاعٌ، ثُمَّ يُلْقِي السّنَّ الَّتِي بَعْدَ الرُّبَاعِيَةِ في السَّنَةِ الثَّامِنَةِ فَيُقَالُ لَهُ: سَدْسٌ، والجَمِيع: سُدْسٌ وسُدُسٌ، ويُقَالُ لَهُ أَيضًا: سَدَسٌ بِفَتْحِهِمَا، والجَمْعُ أَسْدَاسٌ، ثُمَّ يَفْطُرُ نَابهُ في التَّاسِعَةِ فَهُوَ بَازِلٌ، والبَازِلُ في الإبِلِ كَالقَارِحُ في الخَيلِ [1] قَال جَرِيرٌ [2] :
* ... صَوْلَةَ البُزْلِ القَنَاعِيسِ *
وَهِيَ العِظَامُ، وَاحِدُهَا: قِنْعَاسٌ [3] ، فَإِذَا أَتَى عَلَيهِ بَعْدَ ذلِكَ عَامٌ فَهُوَ مُخْلِفٌ، وَلَيسَ لَهُ اسمٌ بَعْدَ الإخْلَافِ، وإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ: مُخْلِفٌ عَامًا، ومُخْلِفٌ عَامَينِ فَمَا زَادَ، ثُمَّ لَا يَزَالُ كَذلِكَ حَتَّى يَهْرَمَ فيُسَمَّى عَوْدًا، قَال الرَّاجِزُ [4] :
(1) في الأصل:"الماشية".
(2) غريب أبي عبيد (3/ 73، 74) .
(3) ديوان جرير (125) ، والبيتُ بتَمَامِهِ:
ابنُ اللِّبُوْن إِذَا ما لُزَّ في قَرَنٍ ... لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَنَاعِيسِ
والشَّاهد في الكتاب (1/ 265) ، والمقتضب (4/ 46، 320) ، والجمل (192) ، وشرح المفصل لابن يعيش (5/ 157) . وفي اللِّسان (قعس) :"والقِنْعَاسُ: النَّاقة العظيمةُ الطَّويلةُ السَّنَمَة، وقيل: الجَمَلُ ..."وأنشد بَيتَ جَرِيرٍ المَذْكُورَ هُنَا.
(4) يبدو أنه تَصَحَّف على المُؤَلِّفِ أو على من نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ (خلق) إلى (خلف) في هَذَا البَيتِ فَأئِمَّةُ اللُّغةِ يروونه بالقَافِ مع بيتين آخرين وهي:
عَوْدٌ عَلَى عَوْدٍ عَلَى عَوْدٍ خَلقْ
كَأنَّهُ واللَّيلُ يُرْمي بالغَسَقْ =