فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 937

مَعَانِي"حَتَّى".

-ويقَالُ:"كلِفْتُ الأَمرَ أكْلَفُهُ" [4] . إِذَا تكَلَّفْتُهُ، قَال حَاتِم [1] :

وَإِني لأعطِي سَائِلِي وَلَرُبَّمَا ... أُكَلَّفُ مَا أَسْتَطِيع فَأكلَفُ

-العَرضُ: خِلاف الطُّوْلِ، والعُرضُ: النَّاحِيَةُ، وَصَوَابه [2] فَتْحُ العَينِ.

"الشَّنُّ" [11] [3] . القربَةُ البَالِيَةُ، يُقَالُ: شَنّ وَشَنَّة: لِلَّتِي يَبُسَتْ وأَخْلَقَتْ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ [4] :

* ... خَلْفَ رِجْلَيهِ بَشَنِّ *

-ومِنْهُ قَوْلُ الحَجَّاجِ [5] :"مَا يُقعقَعُ لِي بالشِّنَانِ"مَغنَى هذَا أَنَّ الجَمَلَ إِذَا حُرِّكَ الشَّنُّ خَلْفَهُ نَفَرَ وَفَرَّ، فَيُضْرَبُ مَثَلًا لِلْجَبَانِ الَّذِي يَفْزَعُ من مَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْزَعَ مِنْهُ. وَرِوَايَةُ عُبَيدِ اللهِ:"بِشَنٍّ مُعَلَّقَةٍ"وَرَوَاهُ غَيرُهُ:"مُعَلَّقٍ"وَهُوَ الصوَابُ [6] ؛

(1) ديوانه (212) .

(2) في (س) :"وَالوَجْهُ في الحَدِيثِ فَتْحُ العَينِ"وهذَا هُو المَقْصُوْد هُنَا.

(3) هذه الفَقْرَةُ بَعْدَ الفَقْرَتَينِ اللَّتيَنِ تَلِيها في (س) . والصوابُ أَنْ تكوْن هُنَا.

(4) ديوانه (126) والبَيتُ بتَمَامِهِ:

كَأنَّكَ مِنْ جِمَالِ بنِي أقيشٍ ... يُقعقَعُ خَلْفَ رِجْلَيهِ بِشَنٍّ

قَال في شَرحِ الديوان:"أَرَادَ: كأنَّكَ جَمَلٌ من جِمَالِ بَنِي أقيشٍ، وَهُم فَخِذ من أَشْجَع ويُقَالُ: هُم من عُكْل وإبلِهِم غَيرُ عِتَاقٍ يُضْرَبُ بِنِفَارِها المَثلُ". ويُراجع: جمهرَة أَنْسَاب العرب (199) .

(5) من خُطْبَةِ الحَجاجِ المَشْهُوْرَةِ، يُراجع: البَيَان والتبيِين (2/ 307) ، وعُيُون الأخبار (2/ 243) ، وَالكَامل (493) ، وتاريخ الطبري (7/ 210) ، وصبح الأعشى (1/ 218) ... وغيرها، وهي مشهورة.

(6) قوْلُهُ هُنَا:"وهو الصَّوابُ"غيرُ جَيِّدٍ؛ لأنَّه يُفهمُ مِنْهُ انَ الوَجْهَ الآَخَرَ خَطَأٌ؛ ولَيسَ كَذلِكَ؛ لأنَّه يجوز أن يؤنَّثَ على معنى القربَةَ كَمَا ذَكَرَ المُؤَلفُ، ثُمَّ سَبقَ أَنْ ذَكَرَ أَنهُ يُقَالُ:"شَنَّةٌ"على=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت