فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 937

-وَقَوْلُهُ:"مَا بَالُ النَّاسِ! فَقَال [1] : أمْرُ اللهِ"كَذَا الرِّوَايَةُ، السُّؤَالُ والجَوَابُ مُخْتَصَرَانِ، تَقْدِيرُهُمَا: مَا بَالُ النَّاسِ مُنْهَزِمِينَ. فَقَال: ذلِكَ أَمْرُ اللهِ.

-وَقَوْلُهُ:"لَا هَاءَ الله. إِذًّا لَا يَعْمِدُ ..."كَذَا الرِّوايةُ، وَهُوَ خَطَأٌ [2] لا وَجْهَ لِدُخُوْلِ"إِذا"ها هنَا؛ وَالصَّوَابُ: لا هَاء الله ذَا، دُوْنَ أَلفٍ في"إذًا"والمَعْنَى: ذَا مَا أُقْسِمُ بِهِ، وَمِنَ النَّحْويِّينَ مَنْ يُقَدِّرُهُ: الأمْرُ ذَا، فَيَكُوْنُ عَلَى التَّقْدِيرِ الأوَّلِ مُبْتَدَأ مَحْذُوْفَ الخَبَرِ، وَعَلَى الثَّانِي خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مُضمَرٍ.

-وَ [قَوْلُهُ:"فاشْتَرَيتَ بِهِ مَخرَفًا في بنَي سَلِمَةَ"] سَلِمَةَ: بِكَسْرِ الَّلامِ لا عَيرُ [3] . والمَخْرَفُ: بِفَتْحِ المِيمِ والرَّاءِ: والنَّخْلُ [4] ، وَقَال ابنُ بُكَيرٍ: المَخْرَفُ: الأرْضُ تَزْدَرِعُهَا.

= وقَال غَيرُهُ:

وشَمَمْتُ رَيحَ المَوْتِ مِنْ تِلْقَائِهِمْ ... في مَأزق والخَيلُ لَمْ تَتبَدَّد""

(1) في الأصل:"قال".

(2) قال اليَفْرَنيُّ:"كَذَا رَوَينَاهُ بِقَصْرِ"ها"وَ"إذا" قَال إِسْمَاعِيلُ القَاضِي: عَنِ المَازِنِيِّ أنَّ الروَايَةَ خَطَأٌ، وَهُوَ كَذلِكَ؛ إِذْ لا وَجْهَ لِـ"إِذا"في هَذَا المَوْضِعِ قَال: وَصَوَابُهُ: "لَاهَا الله ذَا"و"لا هَاء الله ذَا"و"ذَا"صِلَةٌ في الكَلَامِ قَالهُ أَبُو زَيدِ. وَقَال أَبو حَاتِم: يُقَالُ في القَسَمِ: لَاهَا الله ذَا، والعَرَبُ تَقُوْلُ: لا هَاء الله ذَا بالهَمْزِ، والقِيَاسُ تَرْكُ الهَمْزَةِ ...".

(3) قَال ابنُ حَبِيبَ في"مختلف القبائل" (331) :"سَلِمَةُ في الأنْصَارِ؛ سَلِمَةُ بنُ سَعْدِ بن عَلِيُّ بن أَسَدٍ ... من الخَزْرَجِ"كَذَا قَيَّدَهَا بالشَّكْلِ. وقَيَّدَهَا الوَزِيرُ المَغْرِبِيُّ في الإينَاسِ (185) بالشكْلِ والحَرْفِ فَقَال:"سَلِمَةُ مَكْسُوْرَ اللَّامِ -بنِ سَعْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَسَدٍ ..."وَذَكَرَا"سَلِمَةَ"مَكْسُوْرَةَ اللَّامِ في قَبَائِلَ أَخْرَى، فَذَكَرَا في جُهَينَةَ، وجُعْفي، وقَال الوَزِيرُ المَغْرِبِيُّ:"الأنْصَارُ وَجُعْفَى وجُهَينَةُ، كُل سَلِمَاتِهِمْ بالكَسْرِ".

(4) ذَكَرَ اليَفْرَنِيُّ في"الاقْتِضَابِ"مَعَاني للمَخْرَفَ أَكْثَر مِمَا ذَكَرَ المُؤَلِّفُ فلتُراجع هُنَاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت