فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 937

"الدَّلائِلِ":"لِحِرْمِهِ"بِكَسْرِ الحَاءِ وأَنكرَ الضَّمَّ. وَقَال: إِنما الوَجْهُ: لحِرْمِهِ مِثْل لِحِلِّهِ. وَمَا قَالهُ قَاسِمٌ غَيرُ مَعْرُوْفٍ. وإِنَّمَا الحِرْمُ: الحَرَامُ، قَال [الله] تَعَالى [1] :

= رَوَى عن أبي عَلِي البَغْدَادِيُّ [القَالِي] أنّه كَانَ يَقُوْلُ: كَتَبَ كتاب"الدَّلائِلِ"ومَا أَعْلَمُ أَنه وُضِعَ بالأنْدَلُسِ مِثْلَهُ. ومَاتَ قَبْلَ إِتْمَامِهِ فَأَتمَّهُ وَالِدُهُ. وَتُوجد ثلاث قطع من كتاب"الدَّلائل"وَلَا يَكْمُلُ بِهَا الكِتَاب مُجْتَمِعَةً، وَهِيَ تَشْتَمِلُ عَلَى مَا يَزِيدُ عَلَى ثُلُثَي الكِتَابِ -فِيمَا أَظُنُّ-. وَنسخه إِحْدَاهَا في الظاهِرِية، وثانيها في المتحف بتُركيا، والثالثة في خزانة الرباط، والنُّسخ الثلاث قَدِيمَةٌ جَيَّدَةٌ، وقد عَمِلَ الدُّكتور شاكر الفَحَّام -حفظه الله- تعريفًا بهذه النُّسخ وبالكتاب في كتاب نشره مَجْمَع اللُّغة العَرَبِية بدمشق. أخبارُ قَاسِمٍ في: جذوة المقتبس (412) ، وبغية الملتمس (1300) ، وتاريخ ابن الفرضي (1/ 402) ، وطبقات الزُّبيدي (309) ، ونفح الطيب (2/ 49) وغيرها.

(1) سورة الأنبياء، الآية: 95، وهكذا كُتِبَت الكلمتين معًا في الأصْلِ قال ابنُ مُجَاهدٍ في السبعة (431) ، قرأ عاصمٌ في رواية أبي بكر وحمزةُ والكسائي {وحِرْمٌ} بكسرِ الحَاءِ بغير ألفٍ. وقرأ الباقون وحَفْصٌ عن عاصم {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ} بألف. قَال الإمَامُ العَلامةُ أَبُو عَلي الفَارِسي في الحُجَّة (5/ 261) ، والإمام اللُّغَويُّ أَبُو عَبدِ الله بنُ خَالويه في إعراب القَرَاءات (2/ 68) ، وكلاهما يَشْرَحُ كِتَابَ ابن مُجَاهِدٍ قَالا:"وهُمَا لُغَتَانِ"وكَذلِكَ حِل وحَلالٌ. ويُراجَع: معاني القُرآن للفراء (2/ 211) ، والتَّيسير (155) ، وتفسير الطبري (17/ 68) ، والكشف لمكي (2/ 114) ، وإعراب القرآن للنَّحاس (2/ 382) ، والمحرر الوجيز (10/ 202، 203) ، وزاد المسير (5/ 386) ، وتفسير القرطبي (11/ 340) ، والبحو المحيط (6/ 338) .

(فائدة) : رَأَيتُ تَعْلِيقَة في هَامِش الوَرَقَةِ رقم (39) ومن كتابٍ مَجْهُوْلُ المؤلِّف في غرِيبِ الحَدِيثِ لِمُؤَلِّفٍ أَنْدَلُسِي مَحْفُوْظٌ في مكتبة الأسكوريال، جَاءَ فِيهَا:"قَال الكِسَائِي علي بن حَمْزَةَ: قرأ عَلَيَّ المأمُوْنُ فَلَمَّا بَلَغَ سُوْرَةَ الأنْبِيَاءِ قَرَأَ: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ} فَقُلْتُ:"حِرْمُ"فقَال: مَنْ قَرَأَ بِهَذَا؟ فَقُلتُ: ابنُ عَمَّتِكِ؟ ! (كذَا) ابنُ عَبَّاسٍ فَقَال: لَوْ كُنْتُ في زَمَنِهِ مَا وَدَعْتُهُ يَقْرَأُ كَذلِكَ، أَفَلَهُ مَخْرَجٌ مِنْ كَلامِ العَرَبِ؟ قُلْتُ ... وَجَبَ، قال: أَفَلَهُ شَاهِدٌ من الشِّعْرِ قُلْتُ نَعَمْ، فَأنْشَدْتُهُ: ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت