فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 937

إِلَى هَوَامِشِ الكِتَابِ تَجِدْهَا هُنَاكَ.

9 -مُخْتَصَرٌ في الفِقْه:

انْفَرَدَ بِذِكْرِهِ الصفَدِيُّ فِي"الوَافِي بالوَفَيَاتِ"كَمَا فِي"مُعْجَمِ المُؤَلِّفِيْن" [1] وَأَخْشَى أَنْ يَكُوْنَ اشْتبَهَ عَلَيْهِ بِكِتَابِ"مُخْتَصَرِ الطُّلَيْطُلِيّ"فِي الفِقْهِ وَهُوَ مَشْهُوْرٌ عِنْدَهُمْ بِالأنْدَلُسِ [2] ، والوَقَّشِيّ يُنْسَبُ"الطُّلَيْطُلِيَّ"أَحْيَانًا كَمَا تَقَدَّمَ.

10 -الرِّسَالةُ المُرْشِدَةُ:

ذَكَرَهُ يَاقُوْتُ الحَمَوي في"مُعْجَم البُلدَانِ" [3] : وَإِسْمَاعِيْل بَاشَا البَغْدَادِيّ فِي"هدية العَارِفِيْن" [4] لَا أَعْرِفُ عَنْهَا شَيْئًا وَلَعَلَّهَا فِي الاعْتِقَادِ واللهُ أَعْلَمُ. وَعِبَارَة يَاقُوْتُ:"الفَقِيْهُ الجَلِيْلُ، عَالِمُ الزَّمَنِ، إِمَامٌ، عَالِمٌ فِي كُلِّ فَنٍّ، صَاحِبُ"الرِّسَالةِ المُرْشِدَةِ"تَدُلُّ عَلَى شُهْرَتِهَا بِحَيْثُ عَرَّفَ صَاحِبَهَا بِهَا نَظَرًا؛ لِمَعْرِفَةِ الخَاصِّ والعَامِّ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ بِهَا، لكِنْ لَيْسَ الأمْرُ كَذلِكَ فَما نَزَالُ نَجْهَلُهَا كَمَا جَهِلَهَا العُلَمَاءُ قَبْلَنَا، فَلَمْ يَذْكُرْهَا أَحَدٌ مِمَّنْ وَقَفْتُ عَلَى تَرَاجِمِهِمْ لِلَمَذْكُوْرِ غَيْرُهُ هُوَ وَمَن نَقَلَ عَنْهُ، واللهُ تَعَالى أَعْلَمُ."

-وَأَمَّا الكِتَابُ الَّذِي ذَكَرَهُ القَاضِي عِيَاضٌ مَنْسُوْبًا إِلَيْهِ فِي القَدَرِ وَالقُرْآنِ عَلَى مَذَاهِبِ المُعْتَزِلَةِ فَسَيأتي فِي مَبْحَثِ"نِسْبَتِهِ إِلَى الاعْتِزَالِ"أَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ أَنَّهُ مِنْ تَأْلِيْفِهِ بِشَكْلٍ قَاطِعٍ.

(1) مُعجم المؤلفين (13/ 148) عن الوافي بالوفيات.

(2) الحلل السُّنْدُسِيَّة.

(3) معجم البُلدان (5/ 233) .

(4) هدية العارفين (2/ 509) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت