فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 937

وَ"القَضْبُ"-بِسُكُوْنِ الضَّادِ وفَتْحِ القَافِ- نَبَاتٌ تَعْلَفُهُ الإبِلُ والخَيلُ يُسَمَّى الفَصَافِصَ وَاحِدُهَا فِصْفِصَةٌ بِكَسْرِ الفَاءَينِ، وَهِيَ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ عَرَّبَتْهَا العَرَبُ [1] ، [وأَصْلُهَا بِالفَارِسِيَّةِ] أَسبِسْت.

-وَ [قَوْلُهُ:"والخَبَطُ والكَتَمُ"] ."الكَتَمُ: شَجَرٌ يُقَالُ لَهُ: [ ... ] [2] يُخْضَبُ بِهِ الشَّيبُ."

-وَ [قَوْلُهُ:"وَإنْ كَانَتِ الحَصْبَاءُ والقَصَّةُ"] "الحَصْبَاءُ": الحِجَارَةُ الصِّغَارُ. وَ"القَصَّةُ": الجَيَّارُ [3] الَّذِي تُبَيَّضُ بِهِ الحِيطَانُ والقُبُوْرُ [4] .

-و"الخَبْطَةُ": وَرَقُ الشَّجَرِ يُضْرَبُ بالعَصَا فَيَسْقُطُ فَتَعْلَفُهُ الإبِلُ [5] .

(1) المُعَرَّبُ للجواليقي (240) ، ويراجع: الفائق (3/ 122) ، والنهاية (3/ 451) ، وقصد السَّبيل (2/ 339) .

(2) بياضٌ في الأصل.

(3) في (س) :"الجَصُّ". وفي اللِّسان (جير) :"عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: إِذَا خُلِطَ الرَّمَادُ بالنُّوْرَةِ والجَصِّ فَهُوَ الجَيَّارُ، قال الأخْطَلُ -يَصِفُ بَيتًا-:"

بِحُرَّةٍ كَأتَانِ الضَّحْلِ أَضْمَرَهَا ... بَعْدَ الرَّبَالةِ ترحَالِي وتِسْيَارِ

كَأَنَّهَا بُرْجُ رُوْمِيٍّ يُشَيِّدُهُ ... لُزٌّ بِطِينٍ وآجُرٍّ وجَيَّارِ

هكَذَا جَاءَ في اللِّسان، وهُمَا في شرح شعره (163) ، غَيرُ مُتَوَالِيَينِ يَفْصِلُ بَينَهُمَا بَيتٌ هُوَ:

أُخْتُ الفَلاةِ إِذَا شُدَّتْ مَعَاقِدُهَا ... زلَّتْ قُوَى النَّسْعِ عَنْ كَبْدَاء مِسْفَارِ

وَرِوَايَةُ الثَّانِي مِنْهُمَا فيه:"وَآجُرٍ وَأَحْجَارِ"وعليها لا شاهدَ فيه لِمَا أَرَدْنَا. ولم يُشِرِ المُحَقِّقُ إلى الرِّوَايَةِ الأُخرَى؟ ! .

(4) من المَعْلُوْم أَنَّ تَجْصِيصَ القُبُوْرِ أَمْرٌ مَنْهِيٌّ عَنْهُ شَرْعًا.

(5) موضعُ هَذِهِ الفَقْرَة مُتَأخِّرٌ في الأَصْلِ. وتَقَدَّم شَرْح هَذِهِ اللَّفْظَةِ في كتاب"الحَجِّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت