فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 937

جَاءَنِي مِنْ رَجُلٍ، ويَجُوْزُ أَنْ يكُوْنَ غَيرَ زَائِدَةٍ، وَيَكُوْنُ في الكَلامِ مَحْذُوْفٌ مُقَدَّرٌ كَأَنَّهُ قَال: وَيَذْكُرُوْنَ مَا لَهُمْ مِنْ حَاجَتِهِمْ.

-وَ [قَوْلُهُ:"أَوْ عَدْلُهَا"] . عَدْلُ الشَّيءِ -بِفَتْحِ العَينِ- مَا يُعَادِلُهُ مِنْ غَيرِ جِنْسِهِ [1] . وَعِدْلُهُ -بِكَسْرِ العَينِ-: مَا يُعَادِلُهُ مِنْ جِنْسِهِ، فَإِذَا قُلْتَ: عِنْدِي عَدْلُ ثَوْبِكَ، كَانَ مَعْنَاهُ: عِنْدِي قِيمَتُهُ، وَإِذَا قُلْتَ: عِنْدِي عِدْلُ ثَوْبِكَ فَمَعْنَاهُ عِنْدِي ثَوْبٌ مِثْلهُ قَال تَعَالى [2] : {أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا} ، قَال الشَّاعِرُ: [3]

بِنَفْسِي منْ هَوَاهُ عَلَى التَّنَائِي ... وَطُوْلِ الدَّهْرِ مُؤتَنِفٌ جَدِيدُ

وَمَنْ هُوَ فِي الصَّلاةِ حَدِيثُ نَفْسِي ... وَعِدْلُ النَّفْسِ عِنْدِي بَلْ يَزِيدُ

-وَ [قَوْلُهُ:"إِلْحَافًا"] . الإلْحَافُ: الإلْحَاحُ في السُّؤَالِ.

-وَ [قَوْلُهُ: ] "لِلَقَحَةٍ". اللَّقَحَةُ، النَّاقَةُ ذاتُ اللَّبَنِ.

-وَ [قَوْلُهُ:"بِبقيع الغَرْقَدِ"] . الغَرْقَدُ: شَجَرٌ، وَبِهِ سُمِّيَ بَقِيعًا؛ لأنَّ البَقِيع عِنْدَ العَرَبِ: كُلُّ مَوْضِع فيه أَرُوْمُ شَجَرٍ مِنْ ضُرُوْبٍ شَتَّى [4] .

- [قَوْلُهُ:"مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ"] [12] . تَوَهَّمَ قَوْمٌ أَنَّ قَوْلَهُ:"مَا"

= وغيره. أخبارُهُ في: تاريخ بغداد (6/ 28) ، ومعجم الأدباء (1/ 112) ، وإنباه الرُّواة (1/ 155) ، وسير أعلام النُّبلاء (3/ 356) ، والشَّذرات (2/ 190) .

(1) نقله اليَفْرُنيُّ في"الاقتضاب".

(2) سورة المائدة، الآية: 95.

(3) نقل اليَفْرَنِيُّ في"الاقْتِضَابِ"الثاني منهما عن المؤلِّف ولم ينسبه.

(4) تقدَّم مثل هذَا عن الخليل في كتاب"العين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت