المزن، الديمة، قوس قزح، المشرق والمشارق، والمغرب والمغارب، والخافقان، والحبيكة والحبائك، والفلك والأفلاك [69] .
ونلاحظ أنه يذكر المعنى المجازى المشهور مع المعانى الحقيقية، كذكر الكبد هنا. وفى القسم الخاص بالأفعال لا يجمعها حول المعنى الذى تدور في فلكه كما كان في الأسماء، وانما يرتبها مراعيا السلامة والاعلال، والتضعيف، والثلاثى، والرباعى، وأوزان المجرد، والمزيد، وغير ذلك مما لا يترك مجالا لجمع الأفعال المتقاربة أو المتناسبة.
فهو يبدأ قسم الأفعال فيذكر باب فعل، فيذكر هنأ الطعام يهنئه ويهنؤه ويهنأه وهنئه يهنأه هنوءا، وهنئوا الطعام يهنئوا هناء وهناءة وهو هنيء، وهنأ البعير بالقطران يهنئه. ثم يذكر ما يليه مرتبا الأفعال على وفق ترتيب حروف المعجم، مراعيا في هذه «لام» الكلمة، فيذكر «تلب» عقب هنأ، ثم يذكر «ألت» ثم «ثلث» ثم «حلج» وهكذا. ثم يذكر المضعف فيذكر «تبّ» ، و «دبّ» ، و «شبّ» ، ثم (المعتل الفاء بالواو) فيذكر «وثب» ، «وجب» إلى آخره، ثم (المعتل الفاء بالياء) فيذكر «يسر» ، و «يعرت الماعزة تعر» ، ثم يذكر (المعتل العين) فيذكر «جاء» ، «فاء» ، «آب» إلى آخره.
وفى قسم الحروف يذكر الحروف الجارة، والتى تنصب المبتدأ وترفع الخبر، ويذكر بعض أحكامها، كما يذكر «ما» و «لا» ، ويبين أن «ما» بمعنى «ليس» تدخل على المعرفة والنكرة، و «لا» بمعنى «ليس» لا تدخل الا على النكرة، ثم يذكر حروفا تنصب المضارع، وحروفا تجزم المضارع، وحروف العطف، وحروفا غير عاملة إلى آخره. والكتاب بهذه الدروس يدخل بعضه في قسم النحو أى هو كتاب نحو ولغة.
(69) مقدمة الأدب ص 2، 3.