اعتراضات. وقد أجاب عن هذه الاعتراضات العلامة عبد الكريم ابن عبد الجبار وسمى أجوبته المحاكمات، وقد اطلعت على هذه المحاكمات بدار الكتب مخطوط رقم (241) ومنها تبينت اعتراضات العلامة جمال الدين، وقد ذكر عرب زاده في حاشية الشقاشق أن ابن سمادة أجاب عن هذه المحاكمات.
وكتب العلامة عماد الدين يحيى بن قاسم العلوى المعروف بالفاضل اليمنى حاشية سماها درر الأصداف من حواشى الكشاف والحاشية مخطوطة بالدار رقم (53) ثم كتب هو نفسه حاشية أخرى بعد فراغه من هذه الحاشية سماها تحفة الأشراف في كشف غوامض الكشاف والحاشية مخطوطة بالدار رقم (783) وقد شرح خطبة الكشاف العلامة مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى الشيرازى المتوفى سنة 817هـ وسمى شرحه قطبة الخشاف لحل خطبة الكشاف، ثم كتب شرحا آخر لهذه الخطبة سماه نغبة الرشاف من خطبة الكشاف.
وممن اختصروا الكشاف العلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازى وقد سمى تلخيصه تقريب التفسير وقد أتمه في التاسع من شوال سنة 698هـ والكتاب مخطوط بدار الكتب (67) .
وممن خرج أحادية الامام المحدث جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعى الحنفى المتوفى سنة 762هـ، وهناك مخطوط لشرح أبيات المفصل والكشاف لم يعلم مؤلفه والمخطوط رقم (60) بدار الكتب.
وأشير هنا إلى أشهر من ناقشوه في ميدان البلاغة والنحو والاعتزال أعنى أصحاب الشروح التى عنيت بهذه العلوم أكثر مما عنيت بغيرها مما يتضمنه هذا التفسير العظيم.
ففي مقدمة من عنوا بالبحث البلاغى العلامة شرف الدين حسن ابن محمد الطيبى المتوفى سنة 743هـ فقد كتب حاشية على الكشاف سماها فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب في ست مجلدات ضخمات فال فيها: «رأيت النبى صلى الله تعالى عليه وسلم قبيل الشروع ناولنى قدحا من اللبن وأشار اليه فأصبت منه ثم ناولته عليه الصلاة والسلام فأصاب منها» والحاشية موجودة ومصورة بدار الكتب رقم (145) .