وقد كتب العلامة سعد الدين التفتازانى حاشية على الكشاف، وهى مخطوطة في مكتبة الأزهر رقم (1804) وقد ذكر صاحب كشف الظنون أن حاشية سعد الدين تلخيص لحاشية الطيبى والحق أن حاشية سعد الدين ليست تلخيصا لحاشية الطيبى بل هى صورة لآرائه البلاغية وشخصيته المستقلة التى تتضح معالمها في كتبه الأخرى كالمطول والمختصر وان كان قد أفاد مما ذكره الطيبى.
وقد كتب المولى برهان الدين حيدر بن محمد الهروى تلميذ السعد المتوفى سنة 830هـ حاشية على حاشية سعد الدين.
وقد علق المولى علاء الدين على بن محمد المعروف بقوشجى المتوفى سنة 879هـ على أوائل حاشية السعد.
وقد كتب المولى شيخ الاسلام يحيى الهروى المعروف بالحفيد حاشية على حاشية جده سعد الدين.
ثم كتب السيد الشريف المتوفى سنة 816هـ حاشية على أوائل تفسير الكشاف وهى مطبوعة على هامش الكشاف، وقد ناقش سعد الدين في كثير من آرائه، وكتب المولى محيى الدين محمد بن الخطيب المتوفى سنة 901هـ حاشية على حاشية السيد وهى مخطوطة بدار الكتب تحت رقم (502) .
وقد كتب المولى حسن حلمى بن محمد شاه الفنارى المتوفى سنة 886هـ حاشية على حاشية السيد الشريف.
وقد انتفع السيد الشريف بما كتبه العلامة عمر بن عبد الرحمن الفارسى القزوينى المتوفى سنة 745هـ في حاشيته التى سماها الكشف، وكان السيد الشريف كثيرا ما يعتمد آراءه.
وقد أصاب صاحب الكشف في كثير من تحليلاته البلاغية، ويبدو أنه امام بصير وقد يكون أنفذ من ناقش الأصول البلاغية التى تقررت في زمانه، وليس بين أيدينا من هذه الحاشية الا ما يذكره السيد في حواشيه، وقد رأيت مخطوطة في دار الكتب رقم (807) تحمل هذا الاسم، وعليها اسم المؤلف الذى ذكره صاحب كشف الظنون، ولكنه مكتوب
بخط محدث، وبعد مطالعتى لهذه المخطوطة، ومقارنة نصوصها بما ذكره السيد في حواشيه أيقنت أنها شىء آخر.