الممدوح نشوءا، ويعتادها عادة، فيجتمع له في ذلك فائدة الفصاحة والبيان، ومعرفة المتبذل من الكلام، وكثير من الغريب، والوقوف على المعاني الفاضلة" [1] ."
لقد أصبحت اللغة العربية لغة العبادة والطاعة في الصلاة وسائر الشعائر، ومن هنا ندرك مسؤوليتنا في توفير الفرصة الكاملة للطفل، ليأخذ دينه من كتاب الله باللغة العربية كما أنزل من عند الله.
(1) - نصيحة الملوك (ص 168)