-أن يكون سليم الصحة، خاليًا من الضعف والأمراض، فالمعلم المريض لا يستطيع القيام بوظيفته، كما لو كان سليمًا، ولاشك أن المرض يصرفه من أداء واجبه، ويحرم الأطفال كثيرًا من الفرص المفيدة في حياتهم المدرسية .
-أن يكون خاليًا من العاهات والعيوب الشائعة، كالصم والعور، وحبسة اللسان أو الثأثأة، لأن هذه العاهات من طبيعتها تجعله يقصر في وظيفته، وتعرضه لسخرية التلاميذ ونقدهم، ومن العيوب الشائعة تقوس الساقين، واحديداب الظهر، وتورم ظاهر في بعض الغدد
-أن يكون فياض النشاط، فالمعلم الكسول يهمل عمله ولا يجد من الحيوية، ما يحركه للقيام بواجبه، وقد يكون الكسل عادة، لا ينتج لضعف أو مرض، وقد يكون الكسل شيئًا نفسيًا.
ـــــــــــ
2 -الخصائص العقلية:
-إلمامه بمادته وبما يجد من نظريات، فضعف المعلم في مادته يجعله يقصر في تحصيل التلاميذ لها، ويعرضهم للخطأ فيها.ثم أن هذا الضعف يزعزع ثقة التلاميذ فيه، وقد يصرفهم عنه فيسقط في نظرهم، وأثر ذلك في نفسه ارتباك وشعور بمركب النقص، ويستحيل في مثل هذه الحال أن يقوم المعلم بعمله، وخير للمعلم أن يعترف بأنه يجهل ما يفعله، من أن يعطي الطلاب معلومات خاطئة على أنها صحيحة .
-الإلمام بنفسية الطلاب وعقليتهم وميولهم واستعداداتهم ومراحل نموهم، فهو كالطبيب لا يستطيع وصف الدواء ما لم يعرف حقيقة المرض .
-الإلمام بقواعد التدريس المناسبة للطالب والمادة .
-الميل إلى التدريس وحب المهنة التربوية .
-أن يكون كثير الاطلاع، ميالًا لإنماء معارفه، وزيادة خبراته .
ـــــــــــ
3 -الخصائص الخلُقية: