فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 964

"حب الجمال فطرة في الإنسان، ...، لذا حث الإسلام الخاطب على رؤية مخطوبته لعله يجد ميلًا تجاهها، أو يتعرف على عيوب جسدية أو معنوية وذلك حرصًا على استقرار الحياة المستقبلية لكليهما" [1]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًا يَعْنِي صَغَرًا. [2]

ولكن الرجل"في درامة الإعجاب بالفتاة الجميلة وتحت وطأة الحب الذي يعمي ويصم، لا يرى الخاطب آثار الدماء في معارك الطلاق" [3]

إن على رأس الأسس في اختيار الزوج والزجة التقوى والدين والأسس الأخرى مساعدة إن توفرت زادت فرصة النجاح وقلَّ الفشل."فتربية الأولاد في الإسلام يجب أن تبدأ أول ما تبدأ بزواج مثالي يقوم على مبادئ ثابتة لها في التربية أثر في إعداد الجيل تكوينًا وبناءً."

إن من أوجد في بيته حجر الأساس الذي يبني عليه ركائز التربية القوية ودعائم الإصلاح الاجتماعي ومعالم المجتمع الفاضل، ألا وهو المرأة الصالحة، فقد وصل إلى المطلوب" [4] "

5-الولود الودود:

ورغب الإسلام في المرأة الولود الودود عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ:جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَجَمَالٍ، وَلَكِنَّهَا لاَ تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُهَا ؟ فَنَهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ:فَنَهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ:فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم -:تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ." [5] ."

وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُنَا بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا وَيَقُولُ:"تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكَمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" [6]

(1) - المصدر السابق،ص24

(2) - صحيح مسلم- المكنز - (3550 ) وصحيح ابن حبان - (9 / 349) (4041)

(3) - عمارة محمود محمد،تربية الأولاد في الإسلام من الكتاب والسنة،ص37

(4) - علوان،عبد الله ناصح،تربية الأولاد في الإسلام،ص48

(5) - صحيح ابن حبان - (9 / 363) (4056) وسنن أبي داود - المكنز - (2052) صحيح

(6) - شعب الإيمان - (7 / 340) (5099 ) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت