المسكن الصحي الملائم.
الغذاء المتوازن.
الرعاية الصحية.
الوعي الصحي.
تنمية القدرات الجسدية والنفسية.
تحصين الجسم بالمطاعيم المختلفة.
وتظل التربية الصحية هي الخطوة الأولى التي لابد منها لتربية الجوانب الأخرى المكونة لشخصية الطفل معرفيًا ووجدانيًا ومهاريًا واجتماعيًا، فإن وجد الجسم السليم، فإنه سيسهل على المربي تنمية الجوانب الأخرى. لذلك قالت الحكماء:'' العقل السليم في الجسم السليم ''. [1]
من الأسباب الواقية لصحة الأولاد:
-تعويدهم على سلوك الرياضة وتمارين الأعضاء ولا سيما السباحة والرمي وركوب الخيل والمصارعة وقد ثبت أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يجري مسابقات الجري بين الأطفال لقبولهم في دخول الجيش وملاقاة العدو.
فعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى نَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ يَتَنَاضَلُونَ قَالَ: « حَسَنٌ » . لِهَذَا اللَّهْوِ مَرَّتَيْنِ: « ارْمُوا فَإِنَّهُ كَانَ لَكُمْ أَبٌ يَرْمِى ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الأَدْرَعِ » . قَالَ فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ فَقَالَ: « مَا لَكُمْ؟ » . فَقَالُوا لاَ وَاللَّهِ لاَ نَرْمِى وَأَنْتَ مَعَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا يَنْضُلَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ جَمِيعًا » . قَالَ فَقَالَ رَمَوُا عَامَّةَ يَوْمِهِمْ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَلَى السَّوَاءِ مَا نَضَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا." [2] "
(2) - السنن الكبرى للبيهقي - حيدر آباد - (10 / 17) (20249) حسن