وتذكر أنك بترك التدخين تنقذ نفسك من ضرر محقق.
وتذكر لذة الانتصار على النفس ومخالفة الهوى؛ فإن تلك اللذة أعظم من لذة عابرة.
7-مقارنة اللذة الموهومة بالضرر البالغ: فقارن بين لذة التدخين ـ إن كان فيه من لذة ـ بالضرر البالغ الذي يحصل من جرَّائه، حينها يتبين لك الغبن، وتظهر لك الخسارة؛ فكيف إذًا تُقْدِم على لذة موهومة سريعة الزوال والاضمحلال يكون بعدها همُّك، وغمُّك، وهلاكك، وعَطَبُك ؟ !!
8-العزيمة الصادقة: فمهما كان لديك من رغبة في ترك التدخين، ومهما كان عندك من علم في أضراره وآثاره ـ فإنك لن تسلك الطريق الموصل إلى تركه ما لم يكن لديك عزيمة صادقة، وسعي حثيث، وإلا فلن تتركه ما حييت، فستشربه إذا غضبت، وستشربه إذا رضيت، وستشربه إذا فرحت، وستشربه إذا حزنت، وستشربه إذا كنت وحيدًا، وستشربه إذا كنت في جماعة وهكذا. . [1] ..