فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 5444

مَنْ أَقْبَلَ يَشْهَدُ (١) الصَّلَاةَ، فَأُقِيمَتْ وَهُوَ فِي الطَّرِيقِ، فَلَا يُسْرِعْ، وَلَا يَزِدْ عَلَى مِشْيَتِهِ (٢) الْأُولَى، فَمَا أَدْرَكَ فَلْيصَلِّ (٣) مَعَ الْإِمَامِ، وَمَا لَمْ يُدْرِكْ فَلْيُتِمَّهُ.

[٣٥٢٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِثْلَهُ.

[٣٥٣٠] ذَكَرَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرٍو (٤) , عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.

٢٢١ - بَابُ الرَّجُلِ وَالرَّجُلَانِ يَدْخُلَانِ الْمَسْجِدَ

[٣٥٣١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: نَفَرٌ دَخَلُوا مَسْجِدَ مَكَّةَ خِلَافَ الصَّلَاةِ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا أَيَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ؟! قُلْتُ: الْأَمِيرُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ؟! قَالَ: نَعَمْ، وَهُمْ (٥) يُنْكِرُونَ ذَلِكَ الْآنَ.

[٣٥٣٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَمَعَهُ (٦) أَصْحَابٌ (٧) لَهُ، فَقَالَ: أَصَلَيْتُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَنَزَلَ فَأَمَّ أَصْحَابَهُ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ، قَالَ أَبُو عُثْمَانَ: ثُمَّ جَلَسَ فَوَضَعْنَا لَهُ طِنْفِسَةً وَوِسَادَتَيْنِ، فَحَدَّثَنَا حَدِيثًا حَسَنًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ رَكِبَ فَانْطَلَقَ.


(١) بعده في الأصل: "في"، والمثبت دونه من (ر) ، فهو أليق بالسياق، وهو موافق لما سبق عند المصنف برقم (٢٤٧٣) من نفس الطريق.
(٢) في الأصل: "مشيه"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما سبق عند المصنف.
(٣) في الأصل: "فاليصل"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما سبق عند المصنف.
(٤) في (ر) : "عمر"، وينظر الأحاديث السابقة.
(٥) قوله: "أيؤمهم أحدهم؟ قال: نعم، وما بأس ذلك؟! قلت: الأمير ينظر إليهم؟! قال: نعم، وهم" ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ، وبه يستقيم السياق، ويؤيده ما في "المحلى" لابن حزم (٣/ ١٥٦) "عن ابن جريج، قلت لعطاء: نفر دخلوا مسجد مكة خلاف الصلاة ليلا أو نهارا، أيؤمهم أحدهم؟ قال: نعم، وما بأس ذلك؟ ".
(٦) كأنه في الأصل: "ورمعه"، والمثبت من (ر) .
(٧) في (ر) : "صحابة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت