فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 5444

كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ (١) ، قَالَ: "لَا يَخْرُجْ مَعَنَا إِلَّا رَجُلٌ مُقوٍ (٢) "، قَالَ: فَخَرَجَ رَجُلٌ عَلَى بَكْرٍ لَهُ صَعْبٍ، فَصَرَعَهُ، فَمَاتَ، فَقَالَ النَّاسُ: الشَّهِيدُ، الشَّهِيدُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِلَالًا أَنْ يُنَادِيَ فِي النَّاسِ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّة عَاصٍ".

° [١٠١٢٧] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ (٣) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَهِ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ بَدْرٍ: "مَنْ رَأَى الْمُشرِكِينَ أَنْ أَكْثَبُوكُمْ (٤) فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ (٥) ، وَلَا تَسُلُّوا (٦) السُّيُوفَ حَتَّى يَغشَوْكُمْ (٧) ". أَكْثَبُوكُمْ يَعْنِي: غَشَوْكُمْ.

° [١٠١٢٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِأَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مُسْتَقْبِل الْعَدُوَّ: "وَلَا يُقَاتِلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ"، فَعَمَدَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَمَى الْعَدُوَّ وَقَاتَلَهُمْ، فَقَتَلُوهُ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: اسْتُشْهِدَ فُلَانٌ، فَقَالَ: "أَبَعْدَمَا نَهَيْتُ عَنِ الْقِتَالِ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: "لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَاصٍ" *.

٣ - بَابُ الطَّعَامِ يُؤخَذُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ

• [١٠١٢٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعْتُهُ يَتُولُ: لَا يُؤْخَذُ الطَّعَامُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ إِلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَإِنْ أَذِنَ لَهُ الْإِمَامُ فَأَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا فَبَاعَهُ بِذَهَبٍ، أَوْ وَرِقٍ (٨) فَفِيهِ الْخُمُسُ (٩) .


(١) تبوك: مدينة من مدن الحجاز الرئيسية اليوم، وهي تبعد عن المدينة شمالًا (٧٧٨) كم. (انظر: المعالم الجغرافية) (ص ٥٩) .
(٢) في الأصل: "مقوي"، والمثبت من المصدر السابق.
(٣) في الأصل: "إبراهيم بن مالك بن أبي حمزة" والصواب ما أثبتناه.
(٤) في الأصل: "كبتوكم"، والمثبت من "السنن الكبرى" للبيهقي (١٨٥١٩) من طريق مالك بن حمزة، به.
(٥) النبل: السهام العربية، ولا واحد لها من لفظها. (انظر: النهاية، مادة: نبل) .
(٦) في الأصل: "تسيلوا"، والمثبت من المصدر السابق.
(٧) في الأصل: "كبتوكم"، وهو خطأ.
الغشيان: الإتيان. (انظر: النهاية، مادة: غشا) .
* [٣/ ٤٥ أ] .
(٨) الورق: الفضة. (انظر: النهاية، مادة: ورق) .
(٩) الخمس: خمس الغنيمة. (انظر: النهاية، مادة: خمس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت