• [٢٠٤٣٤] قال الثَّوْرِيُّ فِي الذِّمِّيِّ يُسْلِمُ عِنْدَهُ الْعَبْدُ فَيَكْتُمُهُ أَوْ يُغَيِّبُه، قَالَ: يُعَزَّرُ وَيُبَاعُ الْعَبْدُ (١) .
• [٢٠٤٣٥] أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: مَنْ سَرَقَ الْخَمْرَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ (٣) .
• [٢٠٤٣٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ مِثْلَهُ (٤) .
• [٢٠٤٣٧] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ (*) عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا أَسْلَمَ عَبْدُ نَصْرَانِيٍّ جُبِرَ عَلَى بَيْعِهِ (٥) .
• [٢٠٤٣٨] أخبرنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَكِيمُ بْنُ رُزَيْقٍ (٦) ، أَنَّ غمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى أَبِيهِ (٧) أَمَّا بَعْد، فَإِنِّي كَتَبْتُ إِلَى عُمَّالِنَا أَلَّا يَتْرُكُوا عِنْدَ نَصْرَانِيٍّ مَمْلُوكًا مُسْلِمًا إِلَّا أُخِذَ (*) فَبِيعَ، وَلَا امْرَأَةً مُسْلِمَةً تَحْتَ نَصْرَانِيٍّ إِلَّا فَرَّقُوا بَيْنَهُمَا، فَأَنْفِذْ ذَلِكَ فِيمَنْ قِبَلَكَ.
(١) تقدم برقم (١٠٨٠٢، ٢٠٤٠٢) .
(٢) بعده في (س) لفظ غير واضح وكأنه ضرب عليه وبعده لفظ: "قطع"، والمثبت من (ف) .
(٣) تقدم برقم (١٠٧٥٤، ٢٠١٠٩) .
(٤) تقدم برقم (٢٠٤٣٦، ١٠٧٥٣) .
(*) [س/ ٢٤٤] .
(٥) تقدم برقم (١٠٧٩٩) .
(٦) في (س) : "رزين"، وهو تصحيف، والمثبت من (ف) هو الموافق لما سبق عند المصنف بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٨٠٠) ، وينظر ترجمة رزيق بن حكيم والي أيلة لعمر بن عبد العزيز في "تهذيب الكمال" (٩/ ١٧٩) .
(٧) في (س) : "ابنه"، وهو تصحيف، والمثبت من (ف) موافق للموضع المتقدم عند المصنف، والمراد بأبيه هنا: رزيق بن حكيم أحد عمال عمر بن عبد العزيز، وينظر: ترجمته في "تهذيب الكمال".
(*) [ف/٧٠ أ] .