فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 5444

° [١٥٤٦] عبد الرزاق، عَنْ إبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ دَوُدَ، عَنْ عِكرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَولِ الصَّبِيِّ، فَإنَّهُ يُصَبُّ عَلَيهِ مِثْلُهُ مِنَ المَاءِ، قَالَ: كَذَلِكَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِبَوْلِ الحُسَينِ بْنِ عَلِيٍّ.

° [١٥٤٧] عبد الرزاق، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ الْكُوفِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَدْمَرٌ (١) ، عَنْ مَوْلًى لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَائِمًا فِي بَيْتِي، فَجَاءَ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْرُجُ فَخَشِيتُ أَنْ يُوقِظَهُ فَعَلَّلْتُهُ بِشَيءٍ، قَالَتْ: ثُمَّ غَفَلْتُ عَنْهُ، فَقَعَدَ عَلَى بَطْنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَوَضَعَ طَرَفَ ذَكَرِهِ فِي سُرَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَبَالَ فِيهَا، قَالَتْ: فَفَزِعْتُ لِذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "هَاتِي مَاءً" فَصَبَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ".

• [١٥٤٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءَ: الصَّبِيُّ مَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، أَتَغْسِلُ بَوْلَهُ أَوْ سَلْحَهُ مِنْ ثَوْبِكَ؟ قَالَ: لَا، ارْشُشْ عَلَيْهِ، أَوِ اصْبُبْ عَلَيْهِ، قُلْتُ: الصَّبِيُّ يَلْعَقُ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ بِالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ وَذَلِكَ طَعَامُهُ، قَالَ: ارْشُشْ، أَوِ اصْبُبْ (٢) .

١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الثَّوْبِ يُصْبَغُ بِالْبَوْلِ

° [١٥٤٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: هَمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَنْهَى عَنِ الْحِبَرَةِ (٣) مِنْ صبَاغِ الْبَوْلِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَلْبَسُهَا؟ قَالَ


(١) في الأصل: "حدوب"، وفي (ر) : "حدرب"، والتصويب من "المعجم الكبير" للطبراني (٢٤/ ٥٧) من طريق ليث، به، وهو: حدمر مولى بني عبس أبو القاسم. ينظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (٣/ ١٣١) .
• [١٥٤٨] [شيبة:١٣٠٨] .
(٢) [١/ ٦١ أ] .
(٣) الحبرة: ثياب فيها خطوط ورقوم مختلفة، تصنع باليمن، وتتكون من نسيجين من الحرير الأسود اللامع. (انظر: معجم الملابس) (ص ١٢٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت