° [١٦٥٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ، وَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ وَسْطَ الْقُبُورِ، قَالَ: ذُكِرَ لِي (١) ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "كَانَتْ بَنُو (٢) إِسْرَائيلَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ، فَلَعَنَهُمُ اللَّهُ".
• [١٦٥١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ وَسْطَ الْقُبُورِ كَرَاهَةً (٣) شَدِيدَةً.
• [١٦٥٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ وَسْطَ الْقُبُور؟ قَالَ: لَقَدْ صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ وَسَطَ الْبَقِيعِ (٤) . قَالَ: وَالْإِمَامُ يَوْمَ صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَبُو هُرَيرَةَ، وَحَضَرَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ.
• [١٦٥٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: يُصَلَّى فِي مُرَاحِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَتَكْرَهُ أَنْ أُصلِّيَ فِي أعْطَانِ الْإِبِلِ (٦) مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَبُولُ الرَّجُلُ إِلَى الْبَعِيرِ الْبَارِكِ؟ وَلَوْلَا ذَلِكَ لكانَ (٧) بِمَنْزِلَةِ مُرَاحِهَا، فَيُخْشَى ذَلِكَ (٨) ؟ قَالَ: فَكُفَّ عَنْهُ إِذَنْ، فَإِنْ لَمْ يُخْشَ ذَلِكَ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مُرَاحِهَا (٩) .
(١) قوله: "ذكر لي"، وقع في (ر) : "ذكروا".
(٢) في الأصل: "بني"، والمثبت من (ر) ، وهو الجادة.
(٣) في (ر) : "كراهية".
(٤) البقيع: المكان المتسع. وبقيع الغرقد: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمه، (انظر: النهاية، مادة: بقع) .
(٥) المراح: الموضع الذي تروح إليه الماشية، أي: تأوي إليه ليلا. (انظر: النهاية، مادة: روح) .
(٦) الأعطان والمعاطن: مبارك الإبل حول الماء. (انظر: النهاية، مادة: عطن) .
(٧) في (ر) : "كان".
(٨) قوله: "فيخشى ذلك"، بدله في الأصل: "عبد الرزاق، عن معمر عن الحسن"، وكأنه وهم من الناسخ من انتقال بصره إلى إسناد الحديث بعده، والمثبت من (ر) ، ويدل عليه تتمة الأثر.
(٩) عزاه ابن عبد البر في "الاستذكار" (٦/ ٣٠٨) إلى عبد الرزاق: "عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: =