فهرس الكتاب

الصفحة 4801 من 5444

قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْحَدَثُ؟ قَالَ: "مَنْ جَلَدَ بِغَيْرِ حَدٍّ، أَوْ قَتَلَ بِغَيْرِ حَقٍّ".

١٩١ - بَابُ الاِخْتِلَاسِ

• [٢٠٠٥٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: إِنِ اخْتَلَسَ إِنْسَانٌ مَتَاعَ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: لَا يُقْطَع، وَقَالَهَا لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ.

• [٢٠٠٥٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: اخْتَلَسَ رَجُلٌ مَتَاعًا، فَأَرَادَ مَرْوَانُ أَنْ يَقْطَعَ يَدَه، فَقَالَ لَهُ زَيدُ بْنُ ثَابِتِ تِلْكَ الْخُلْسَةُ (١) الظَّاهِرَةُ لَا قَطْعَ فِيهَا، وَلَكِنْ نَكَالٌ وَعُقُوبَةٌ.

• [٢٠٠٥٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ ابنِ (٢) عُبَيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ وَهُوَ يَزِيدُ (٣) بْنُ دِثَارٍ، قَالَ: اخْتَلَسَ رَجُلٌ ثَوْبًا فَأُتيَ بِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَه، فَقَالَ: أَكُنْتَ (٤) تَعْرِفُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ.

• [٢٠٠٥٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ (٥) ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ (٦) عَلِيٍّ قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْخُلْسَةِ، فَقَالَ: تِلْكَ الدَّغَرَةُ (٧) الْمَغِيلَةُ (٨) لَا قَطْعَ فِيهَا.


• [شيبة: ٢٨٧٠٤] .
(١) الخلسة: مِن خلس الشيء: اختطفه بسرعة على غفلة. (انظر: المصباح المنير، مادة: خلس) .
(٢) ليس في (س) ، والمثبت هو الصواب، ينظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (٨/ ٣٣٠) ، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٩/ ٢٦٠) ، و "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٢/ ٩٧٠) .
(٣) كأنه في الأصل: "زيد"، والمثبت من (س) ، وهو موافق لما في "كنز العمال" (١٣٩١٣) معزوا للمصنف. وينظر المصادر السابقة.
(٤) في (س) : "كنت"، والمثبت موافق لما في "كنز العمال".
(٥) في (س) : "مسلمة"، وينظر ترجمة إسماعيل بن مسلم في: "تهذيب الكمال" (٣/ ١٩٦) .
(٦) في (س) : "بن"، ويؤيد المثبت أنه في "كنز العمال" (١٣٩١٥) عن الحسن قال: سئل علي.
(٧) في الأصل: "الدعرة"، وفي (س) : "الدعوة"، والتصويب من "كنز العمال" (١٣٩١٥) لكن معزوا للنسائي. وينظر: "غريب الحديث" للقاسم بن سلام (١/ ٢٩) ، "لسان العرب" (مادة: دغر) .
(٨) في الأصل: "المعتلة"، وفي: "المعلنة"، والتصويب من "كنز العمال". وينظر: "مختار الصحاح" (مادة: غيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت