كُنْتِ لَمْ تَفْعَلِي، فَلَا بَأْسَ عَلَيْكِ فَصَمَتَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قُلْتُ (١) : اللَّهُمَّ أَفْرِجْ (٢) فَاهَا عَمَّا شِئْتَ الْيَوْمَ - أَبُو وَاقِدٍ الْقَائِلُ - فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَجْمَعُ فَاحِشَةً وَكَذِبًا، ثُمَّ قَالَتْ: صَدَقَ، فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ، فَرُجِمَتْ.
• [١٤٣٦٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي الْعَبْدِ يَزْنِي بِامْرَأَةِ سَيِّدِهِ، فَقَالَ: يُقَامُ عَلَيْهَا (٣) الْحَدُّ.
• [١٤٣٦٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: رُفِعَ إِلَى عُمَرَ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَسَأَلَ عَنْهَا أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ (٤) : {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: ١٥] ، وَقَالَ: {وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} [لقمان: ١٤] ، فَكَانَ الْحَمْلُ هَاهُنَا سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَتَرَكَهَا (٥) ، ثُمَّ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهَا وَلَدَتْ آخَرَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ.
• [١٤٣٦٧] عبد الرزاق، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي (٦) الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رُفِعَ إِلَى (٦) عُمَرَ، امْرَأَةٌ وَلَدَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَرْجُمَهَا، فَجَاءَتْ أُخْتُهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه -، فَقَالَتْ: إِنَّ عُمَرَ يُرِيدُ أَنْ (٧) يَرْجُمَ أُخْتِي (٨) ، فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ لَهَا عُذْرًا
(١) قوله: "ثم قلت" في (س) : "فقلت".
(٢) في (س) : "فرج".
(٣) في (س) : "عليه".
(٤) في الأصل: "يقوله"، والمثبت من (س) ، "كنز العمال" (١٥٣٦٢) معزوا لعبد الرزاق.
(٥) بعده في (س) : "عمر".
(٦) ليس في الأصل، والمثبت من (س) .
(٧) قوله: "يريد أن " ليس في الأصل، "كنز العمال" (٦/ ٢٠٥) ، والمثبت من (س) ، "الاستذكار" لابن عبد البر (٢٤/ ٧٦) معزوًّا للمصنف.
(٨) قوله: "يرجم أختي" في (س) : "يرجمها".