• [٢٦٦٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ فَاسْتَعَذْتُ بِرَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أُخْرَى، ثُمَّ أُخْرَى أَفَأَسْتَعِيذُ لِكُلِّ صَلَاةٍ عَلَى الْسَّبْعِ؟ قَالَ: يُجْزِئُ عَنْكَ الْأَوَّلُ، فَإِنِ (١) اسْتَعَذْتَ أَيْضًا فَحَسَنٌ، قُلْتُ: صَلَّيْتُ فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّي جَاءَنِي إِنْسَان لِحَاجَةٍ، فَانْصَرَفْتُ إِلَيْهِ فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ قُمْتُ أُصَلِّي مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: يُجْزِئُ عَنْكَ الْأَوَّلُ، فَإِنِ اسْتَعَذْتَ أَيْضًا فَحَسَنٌ.
• [٢٦٦٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: يُجْزِئُ عَنْكَ التَّعَوُّذُ فِي أَوَّلِ (٢) شَيْءٍ، وإِنْ زِدْتَ فَلَا بَأْسَ.
• [٢٦٦٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْعَلَاءَ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: يُجْزِئُكَ التَّعَوُّذُ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ.
• [٢٦٦٧] عبد الرزاق، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعِيذُ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي أَوَّلِ صَلَاتِهِ.
• [٢٦٦٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعِيذُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ.
• [٢٦٦٩] عبد الرزاق، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ الرِّفَاعِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ: "أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ (٣) مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".
(١) فِي (ر) : "وإن".
(٢) في الأصل: "كل"، والمثبت من (ر) ، فهو أوضح معنى، ولا يبعد أن يكون الصواب بالجمع بينهما فيكون السياق: "في أول كل شيء".
(٣) قوله: "السميع العليم" ليس في الأصل، وذلك موافق لما في "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٢٣٣) عن إسحاق عن عبد الرزاق به، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما سبق عند المصنف برقم (٢٦٣٣) من نفس الطريق، وموافق أيضًا لما في "فضائل القرآن" للمستغفري (٥٤٨) عن الدبري عن عبد الرزاق به.