فهرس الكتاب

الصفحة 2136 من 5444

فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ (١) ، فَقَالَتْ *: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُ، وَيُبَاشِرُ، وَهُوَ صَائِمٌ، كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ (٢) .

[٧٦٧٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُبَاشِرُ (٣) امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ، وَهُوَ صَائِمٌ (٤) .

١٧ - بَابُ الرَّفَثِ وَاللَّمْسِ وَهُوَ صَائِمٌ

° [٧٦٧٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "الصِّيَامُ" (٥) جُنَّةٌ (٦) ، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا فَلَا يَجْهَلْ، وَلَا يَرْفُثْ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ".


(١) من (م) .
* [٥٦ ب/ م] .
(٢) قوله: "وهو صائم كان أملككم لأربه" ليس في (م) ، وانتقل نظر الناسخ إلى الحديث التالي فأتم هذا الحديث منه فقال: "قد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل ويباشر امرأته بنصف النهار".
الأرَب والإرْب والإرْبة: الحاجة، والمعنى: أنه كان غالبًا لهواه (لشهوته) . (انظر: النهاية، مادة: أرب) .
[٧٦٧٦] [شيبة: ٩٥٢٣] .
(٣) قوله: "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشعبي، عن عمرو بن شرحبيل: أن ابن مسعود كان يباشر" ليس في (م) ؛لما تقدم بيانه من انتقال نظر الناسخ وتخليطه بين الحديثين.
(٤) قوله: "وهو صائم" ليس في (م) ، والمثبت من الأصل، (ن) .
[ن/١٦٢ ب] .
° [٧٦٧٧] [التحفة: م س ١٢٣٤٠، ق ١٢٣٦٢، م ق ١٢٤٧٠، ت ١٢٧١٩، م ١٢٨٠٥، س ١٢٨٥٠، خ م س ١٢٨٥٣، س ١٢٨٨٤، س ١٣٠٩٠، ت ١٣٠٩٧، س ١٣١٩٦، خ س ١٣٢٧٨، م س ١٣٦٩١، خ دس ١٣٨١٧، م س ١٣٨٨٥، س ١٤١٥٢، س ١٤٢٠٣] .
(٥) في الأصل: "الصائم" وهو خطأ، والمثبت من (م) ، (ن) .
(٦) الجُنَّة: الوقاية. أي يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات. (انظر: النهاية، مادة: جنن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت