• [١٣٥٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ. وَعَنِ (١) الثَّوْريِّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: تَغْتَسِلُ.
• [١٣٥٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: تَغْسِلُ فَرْجَهَا، ثُمَّ يَكْفِيهَا ذَلِكَ.
• [١٣٥٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ أَيَذْكُرُونَ (٥) اللهَ؟ فَقَالَ (٦) : نَعَمْ، قُلْتُ: أَفَيَقْرَءُونَ (٧) الْقُرْآنَ؟ قَالَ: لَا.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ (٨) يَقُولَانِ: لَا يَقْرَأَانِ (٩) شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ.
• [١٣٥٦] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا يقْرَأُ (١٠) الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ (١١) : أَمَّا الْحَائِضُ فَلَا يَقْرَأَ (١١) شَيْئًا، وَأَمَّا الْجُنُبُ (١٢) فَالْآيَةُ تَنْفَدُهَا (١٣) .
(١) في الأصل: "عن" دون الواو، والمثبت من (ر) ، (م) .
(٢) في الأصل: "تذكر"، والمثبت من (ر) ، (م) .
(٣) لفظ الجلالة ليس في (م) .
(٤) في (م) : "أو الجنب".
(٥) في (م) : "يذكران".
(٦) في الأصل، (ر) : "قال"، والمثبت من (م) أليق بالسياق.
(٧) في (م) : "أفيقرأان".
(٨) قوله: "الحسن وقتادة" وقع في (م) : "قتادة والحسن".
(٩) كأنه في (م) : "يقرأ".
(١٠) لم ينقط أوله في الأصل، والمثبت من (ر) ، (م) .
(١١) في (ر) ، (م) : "قال".
(١٢) قوله: "وأما الجنب" ليس في (م) .
(١٣) كذا في الأصل، (ر) ، وكأنه في (م) : "تنفرها"، والمراد أنها تقرأ طرف الآية ولا تتمّها؛ فعند ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠٩٦) عن عطاء، وإبراهيم، وسعيد بن جبير في الحائض والجنب: "يستفتحون رأس الآية، ولا يتمون آخرها".