٤ - الخبر رقم (١٨٣٦) : "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قال نافع بن جبير وغيره: لما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليلة التي أسري به فيها لم يرعه إلا جبريل يتدلى حين زاغت الشمس - ولذلك سميت الأولى - فأمر فصيح في الناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبريل بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وصلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، طوّل للناس الركعتين الأوليين، ثم قصر الباقيتين، ثم سلم جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسلم النبي - صلى الله عليه وسلم - على الناس، ثم في العصر على مثل ذلك، ففعلوا كما فعلوا في الظهر، ثم نزل في أول الليل فصيح: الصلاة جامعة، فصلى جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - للناس، [طوّل في الأوليين، وقصر في الثالثة، ثم سلم جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم -] ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - على الناس، ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصيح: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - للناس]، فقرأ في الأوليين، وطول وجهر وقصر في الباقيتين، ثم سلم جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - على الناس، [ثم لما طلع الفجر صيح: الصلاة جامعة، فصلى جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - للناس، فقرأ فيهما وجهر وطول ورفع صوته، ثم سلم جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسلم النبي - صلى الله عليه وسلم - على الناس] ".