فهرس الكتاب

الصفحة 3701 من 5444

° [١٤٩٣٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وَتَزَوَّجَ عَائِشَةَ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِ خَدِيجَةَ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ.

° [١٤٩٣٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: لَمَّا خَيَّرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - نِسَاءَهُ خُيِّرْنَ، فَاخْتَرْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ قُصِرَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ} [الأحزاب: ٥٢] الآيَةَ.

° [١٤٩٣٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَخْبَرَنِي، قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سُرِّيَّتَانِ (١) : الْقِبْطِيَّةُ، وَرَيْحَانَةُ ابْنَةُ شَمْعُونَ.

° [١٤٩٣٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ (٢) ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ".

° [١٤٩٣٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ، قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ خَدِيجَةَ قَطُّ، وَمَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ قَطُّ أَشَدَّ مِنْ غَيْرَتِي عَلَى خَدِيجَةَ، وَذَلِكَ (٣) مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَذْكُرُهَا.

° [١٤٩٤٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمْ يَنْكِحْ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ.


(١) في الأصل: "سريتين" بالنصب، والمثبت من (س) وهو الجادة.
° [١٤٩٣٨] [التحفة: خ م ت س ١٠١٦١] [شيبة: ٣٢٩٥٥] .
(٢) قوله: "بنت عمران" من (س) .
° [١٤٩٣٩] [التحفة: م ١٦٦٦١، خ م ت ١٦٧٨٧، خ م ١٦٨١٥، خ س ١٦٨٨٦، ق ١٧٠٩٦، خ ١٧١٤٤، خ ١٧٢٥٣] .
(٣) في الأصل: "في ذلك" وهو تصحيف، والمثبت من (س) ، وهو الموافق لما في "مستدرك الحاكم" (٤٩٢٣) من طريق عبد الرزاق، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت