فهرس الكتاب

الصفحة 4140 من 5444

قَيْسِ - أَحْسِبُهُ قَالَ: - بْنِ أَبِي (١) غَرَزَةَ (٢) ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغَطُ (٣) وَالْحَلِف، فَشُوبُوهُ (٤) بِشَيْءٍ مِنَ * الصَّدَقَةِ، أَوْ مِنْ صَدَقَةٍ (٥) ".

° [١٧١٢٤] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّث، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ (٦) قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَنَحْنُ نَبِيعُ فِي السُّوقِ، وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَة، فَقَالَ: "يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ، إِنَّ سُوقَكُمْ هَذَا يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ، أَوْ مِنْ صَدَقَةٍ".

• [١٧١٢٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: يَأْتِي إِبْلِيسُ بِقَيْرَوَانِهِ، فَيَضَعُهُ فِي السُّوقِ، فَلَا يَزَالُ الْعَرْشُ يَهْتَزُّ مِمَّا يَعْلَمُ اللَّه، وَيَشْهَدُ اللَّهُ مَا لَمْ يَشْهَدْ.

• [١٧١٢٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ لِشَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ (٧) : اللَّهُ يَعْلَمُهُ؛ وَهُوَ لَا يَعْلَمُه، فَيَعْلَمُ اللَّهُ (٨) مَا لَمْ يَعْلَمْ، وَذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (٩) .


(١) سقط من الأصل، والمثبت من (س) . وينظر: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (٤/ ٢٣١٠) ، وينظر الحديث التالي.
(٢) تصحف في (س) إلى: "عروة".
(٣) اللغط: الصوت والضجة لا يفهم معناها. (انظر: النهاية، مادة: لغط) .
(٤) الشوب: الخلط. (انظر: النهاية، مادة: شوب) .
* [٥/ ٤٤ ب] .
(٥) قوله: "أو من صدقة" ليس في (س) .
° [١٧١٢٤] [التحفة: د ت س ق ١١١٠٣] [الإتحاف: جا كم حم ١٦٣٦٤] ، وتقدم: (١٧١٢٣) .
(٦) تصحف في (س) : "عروة". ينظر الحديث السابق.
(٧) قوله: "لشيء لا يعلمه" ليس في الأصل، (س) والمثبت من "الأدب المفرد" (٧٦٤) من طريق سفيان.
(٨) اسم الجلالة في الأصل: "أنه"، والمثبت من (س) . وينظر: "كنز العمال" (٩٠٤٠) معزوًّا للمصنف.
(٩) كذا وقع الأثر في الأصل، (س) ، و"كنز العمال"، ووقع في "الأدب المفرد": "لا يقولن أحدكم لشيء لا يعلمه: الله يعلمه؛ واللَّه يعلم غير ذلك، فيعلم الله ما لا يعلم، فذاك عند الله عظيم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت