فهرس الكتاب
فَقَالَ: "قَتَلْتُمُوهُ، قَتَلَكُمُ اللَّهُ، أَلَمْ يَكُن شِفَاءُ الْعِيِّ (١) السُّؤَالَ؟ " قَالَ عَطَاءٌ: فَبَلَغَنِي (٢) أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "اغْتَسِلْ، وَاتْرُكْ مَوْضِعَ (٣) الْجِرَاحِ".
• [٨٩٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ يَحْيَى (٤) ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ: لِلْمَرِيضِ الشَّدِيدِ الْمَرَضِ رُخْصةٌ (٥) فِي أَلَّا يَتَوَضَّأَ، وَيَمْسَحَ بِالتُّرَابِ، وَقَالَ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} (٦) ، قَالَ طَاوُسٌ (٥) : هِيَ لِلْجُنُبِ، {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} فَذَلِكَ حَتَّى {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [النساء: ٤٣] .
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ وَذَكَرَ لَهُ قَوْلَهُمْ (٧) : إِنَّ لِلْمَرِيضِ رُخْصَةً فِي أَلَّا يَتَوَضَّأَ، فَمَا أَعْجَبَهُ ذَلِكَ.
• [٨٩٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ (٨) ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رُخْصَةٌ (٩) لِلْمَرِيضِ فِي الْوُضُوءَ التَّيَمُّمُ (١٠) بِالصَّعِيدِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مَجْدُورًا (١١) كَأَنَّهُ صَمْغَةٌ (١٢) كَيْفَ يَصْنَعُ بِهِ؟
(١) العي: الجهل. (انظر: النهاية، مادة: عيا) .
(٢) في (ر) : "بلغني".
(٣) في (ر) : "مواضع".
(٤) في (ر) : "بحير"، وهو تصحيف، والمثبت من الأصل.
(٥) ليس في (ر) .
(٦) قوله: "فلم تجدوا" في الأصل، (ر) : "فإن لم تجدوا"، والمثبت كما في التلاوة، وقوله تعالى: {صَعِيدًا طَيِّبًا} ليس في (ر) .
(٧) في (ر) : "قوله".
• [٨٩٩] [شيبة: ١٠٧٦] .
(٨) قوله: "عن الثوري، عن عاصم الأحول" ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر) ، وينظر: "الأوسط" لابن المنذر (٥٢٠) ، "اللطائف من دقائق المعارف" لأبي موسى المديني (٧٨) ، كلاهما من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به.
(٩) في "الأوسط":"رُخص".
(١٠) في (ر) : "والتيمم"، والمثبت من الأصل، وهو الموافق لما في المصدرين السابقين.
(١١) في الأصل: "مجلدا"، وهو تصحيف، والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لما في "اللطائف"، وفي "الأوسط": "مجدرا".
(١٢) ليس في الأصل، (ر) ، ولا يستقيم المعنى بدونه، وأثبتناه من المصدرين السابقين.