وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: حدثني سفيان بن وكيع قال: سمعت أبي وذكر عبد الرزاق فقال: "يشبه رجال أهل العراق" (١) .
وقال يحيى بن معين أيضًا: "كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف، وكان هشام بن يوسف أثبت من عبد الرزاق في حديث ابن جريج، وكان أقرأ لكتب ابن جريج من عبد الرزاق، وكان أعلم بحديث سفيان من عبد الرزاق" (٣) .
وقال علي بن الديني: "ستة كادت تذهب عقولهم عند المذاكرة: يحيى وعبد الرحمن ووكيع وابن عيينة وأبو داود وعبد الرزاق". قال علي: "من شدة شهوتهم له" (٤) .
وعن أحمد بن صالح المصري: "قلت لأحمد بن حنبل: رأيتَ أحدًا أحسن حديثًا منه؟ - يعني عبد الرزاق - قال: لا" (٥) .
وقال كذلك: "حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إليَّ من حديث هؤلاء البصريين، كان - يعني: معمرًا - يتعاهد كتبه وينظر فيها - يعني: باليمن - وكان يحدثهم حفظًا بالبصرة" (٨) .
(١) "العلل" للإمام أحمد رواية ابنه عبد الله (٢/ ٥٩) .
(٢) "الكامل" لابن عدي (٦/ ٥٣٩) .
(٣) "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (٣/ ١٣٠) .
(٤) "الجامع لآداب الراوي" للخطيب البغدادي (٢/ ٢٧٤) .
(٥) "الفوائد المعللة" لأبي زرعة الدمشقي (ص ٢٥٥) ، و"تهذيب الكمال" للمزي (١٨/ ٥٦، ٥٧) .
(٦) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٦/ ١٧٠) .
(٧) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٦/ ١٦٩) .
(٨) "تهذيب الكمال" للمزي (١٨/ ٥٧) .