فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 5444

إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَا قِبَلَ قُبَاءٍ (١) فَمَرَّا (٢) بِمُوَيْهٍ (٣) فَاغْتَسَلَ الْأَنْصَارِيُّ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: دَعَوْتَنِي وَأَنَا عَلَى امْرَأَتي، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا أَقْحَطَ أَحَدُكُمْ أَوْ أكْسَلَ، فَإِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ".

° [٩٩٦] عبد الرازق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - *: "إِذَا أَعْجَلَ أَحَدُكُمْ، أَوْ أَقْحَطَ فَلَا يَغْتَسِلْ".

قَوْلُهُ: أَقْحَطَ: لَا يُنْزِلُ.

° [٩٩٧] عبد الرازق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُعَادَ - وَكَانَ مَرْضِيًّا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ".

• [٩٩٨] عبد الرازق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، أَنَّهُ نَكَحَ امْرَأَةً كَانَتْ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَافِعًا كَانَ يُصِيبُهَا فَلَا يُنْزِلُ، فَيقولُ: لَا تَغْتَسِلِي، وَكَانَ بِهَا قُرُوحٌ (٤) .


(١) قباء: قرية بعوالي المدينة، وتقع قبلي المدينة، وهناك المسجد الذي أسس على التقوى، وقباء متصل بالمدينة ويعدّ من أحيائها. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٢٢٢) .
(٢) قوله: "قباء فمرا" وقع في الأصل: "أن يمرا" والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لما في "كنز العمال" (٢٧٣٢٥) معزوا للمصنف.
(٣) في (ر) : "بمزنة". وفي "كنز العمال": "بمرية"، والمثبت من الأصل، وهو تصغير ماء، جاء في "شرح شافية ابن الحاجب" للرضي (١/ ٢١٤) أن أصل كلمة "ماء": "مويه"؛ فتقول في التصغير: "مويه"، وذلك لزوال الألف الخافي في التصغير، فترد اللام إلى أصلها، كما تقول في الجمع: "مياه"، "أمواه". فهذا دليل على أن الهمزة مُبدلة من الهاء، والتصغير والتكثير يردان الأشياء إلى أصولها.
ينظر: "المقتضب" للمبرد (١/ ١٥٤) .
° [٩٩٦] [التحفة: خ م ق ٣٩٩٩] [الإتحاف: طح حب عه حم ٥٢٠٧] .
* [ر/ ٧٨] .
° [٩٩٧] [التحفة: س ق ٣٤٦٩] [الإتحاف: مي طح حم ٤٣٨٥] .
(٤) في الأصل، (ر) : "قراح"، والصواب ما أثبتناه. وينظر: "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٨٠٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت