فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 5444

قَالَ: فَتَحَيَّضِي (١) سِتَّةَ أَيَّامٍ، أَوْ سَبْعَةً فِي عِلْمِ اللَّهِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَيْقَنْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا (٢) وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ وَأَيَّامَهَا (٣) وَصُومِي، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيكِ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ فَيَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ، فَتَغْتَسِلِي لَهُمَا جَمِيعًا، ثُمَّ تُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ، فَتَغْتَسِلِينَ لَهُمَا وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ، ثُمَّ تُصَلِّينَ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ".

قال عبد الرزاق: تَلَجَّمِي، يَعْنِي: تَسْتَثْفِرُ.

° [١٢١٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (٤) عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تُهَرَاقُ (٥) الدِّمَاءَ وَأَنَّهَا كَانَتْ (٦) سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.

° [١٢١٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٧) بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ اسْتُحِيضَتْ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ سُئِلَ عَنْهَا، فَقَالَ: "إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ تَتْرُكُ الصَّلَاةَ قَدْرَ حَيْضَتِهَا، ثُمَّ تَجْمَعُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَتَغْتَسِلُ * لِلصُّبْحِ غُسْلًا".


(١) في (ر) : "فتحيضين".
(٢) في الأصل: "أربعة"، والمثبت من (ر) ، وهو الصواب.
(٣) قوله: "أو ثلاثا وعشرين وأيامها" ليس في الأصل، واستدركناه من (ر) ، "المعجم الكبير" للطبراني (٢٤/ ٢١٧) ، من طريق الدبري، به.
° [١٢١٧] [التحفة: د س ق ١٨١٥٨] .
(٤) قوله: "عن معمر" ليس في الأصل، واستدركناه من (ر) .
(٥) الإهراق والهراقة: الإسالة والصب. (انظر: الصحاح، مادة: هرق) .
(٦) ليس في (ر) .
(٧) بعده في الأصل: "عن" وهو خطأ، والتصويب من (ر) .
* [١١٣/ ر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت